علَيها يا أميرَ المؤمنينَ ، فقالَ لَهُ : فَلِمَ ذَمَمتَها ؟ ألَيسَتْ دارَ صِدقٍ لمن صَدَقَها . . .
فإن ذَمَمتَها لِصَبرِها فامدَحها لِشَهدِها ، وإلّا فاطرَحْها لا مَدحَ ولا ذَمَّ . « 1 »
6013 . تحف العقول عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري عن الإمام عليّ عليه السلام : أمّا بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يَذُمُّونَ الدنيا [ وقَدِ ] انتَحَلُوا الزُّهدَ فيها ؟ ! الدنيا مَنزِلُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها . . .
فمَن ذا يَذُمُّ الدنيا يا جابرُ وقد آذَنَت بِبَينِها ؟ ! . . . يَذُمُّها قومٌ عند النَّدامةِ « 2 » [ وحَمِدَها آخَرونَ ] خَدَمتهُم جَميعاً . « 3 »
1227 . التَّبَصُّرُ فِي الدُّنيا
6014 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّما الدنيا مُنتهى بَصَرِ الأعمى ، لا يُبصِرُ مِمّا وراءَها شيئاً ، والبَصيرُ يَنفُذُها بَصَرُهُ ويَعلَمُ أنّ الدارَ وراءَها ، فالبصيرُ مِنها شاخِصٌ ، والأعمى إلَيها شاخِصٌ ، والبصيرُ مِنها مُتزوِّدٌ ،
شرح
به أو فرمود : چرا آن را نكوهش مىكنى ؟
مگر نه اين كه دنيا براي كسى كه با آن از درِ راستى درآيد ، سراى راستى است . . . اگر دنيا را بر تلخيهايش نكوهش مىكنى ، بر شيرينهايش نيز آن را بستاى ، در غير اين صورت رهايش كن ونه به مدح آن زبان بگشاى ونه در نكوهش آن چيزى بگو .
6013 . تحف العقول - به نقل از جابر بن عبد اللَّه الأنصاري - امام علي عليه السلام : اما بعد ، چه شده است كه گروهى دنيا را نكوهش وبه آن پشت مىكنند ؟ دنيا براي كسى كه با آن از در راستى درآيد ، سراى راستى است . . . اى جابر ! كيست آن كه دنيا را نكوهش مىكند ، حال آن كه دنيا خود اعلان جدايى كرده است ؟ . . . پس ، گروهى در هنگام پشيمانى ، آن را نكوهش مىكنند [ وگروهى ديگر آن را مىستايند ] ودنيا به همهء آنان خدمت كرده است .
1227 . ديدهء بينا داشتن در دنيا
6014 . امام علي عليه السلام : همانا دنيا آخرين ديدرس انسان كور است وفراتر از آن را نمىبيند ، اما شخص بينا وبابصيرت نگاهش را از دنيا فراتر مىبرد ومىداند كه سراى حقيقي در ورأى اين دنياست . پس بينا ، از دنيا دل بركَند وكور ، به آن روى آورد . شخصِ باهامش
( 1 ) . مطالب السؤول : 51 .
( 2 ) . قالمحقّق نهجالسعادة : هذا هو الظاهر الموافق لما رواهالحسين بن سعيد الأهوازيّ واليعقوبيّ والسيّد الرضيّ وابن عساكر وغيرهم ، وفي نسختي من تحف العقول [ ص 187 ] : « يذمّها قوم عند الندامة » وسقط أيضاً من النسخة ما جعلناه بين المعقوفين ، وهو لابدّ منه .
( 3 ) . تحف العقول : 186 ، نهج السعادة : 1 / 352 .