تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

1220 . الحَياةُ الدُّنيا

الكتاب :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا * ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
. « 1 »
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
. « 2 » الحديث : 5959 . علل الشرايع عن عبد اللَّه عن أبيه يزيد بن سلام : أنّهُ سأل رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : . . . لِمَ سُمِّيَتِ الدنيا [ دُنيا ] ؟ قالَ : الدنيا دَنِيَّةٌ خُلِقَت مِن دُونِ الآخِرةِ ، ولو خُلِقَت مع الآخِرَةِ لم يَفنَ أهلُها كما لا يَفنى أهلُ الآخرةِ . . . . قالَ : فَأخبِرني لِمَ سُمِّيَتِ الآخرةُ آخرةً ؟ قالَ : لأ نّها متأخِّرةٌ تَجِيءُ من بعدِ الدنيا ، لا
شرح

1220 . زندگى دنيوي

قرآن : « پس ، تو نيز از كسى كه از سخن ما رويگردان مىشود وجز زندگى دنيوي را نمىجويد اعراض كن . منتهاى دانش آنان همين است . پروردگار تو به آن كه از راهش گمراه مىشود يا به راه هدايت مىافتد داناتر است » . « بعد از اينان گروهى به جايشان نشستند ووارث آن كتاب شدند كه به متاع دنيوي دل بستند وگفتند كه به زودى آمرزيده مىشويم . واگر همانند آن باز هم متاعي بيابند برگيرند . آيا از ايشان پيمان نگرفته‌اند كه دربارهء خدا جز به راستى سخن نگويند ، حال آن كه آنچه را در آن كتاب آمده بود خوانده بودند ؟ سراى آخرت براي كساني كه مىپرهيزند بهتر است . آيا تعقّل نمىكنيد ؟ » . حديث : 5959 . علل الشرايع - به نقل از عبد اللَّه از پدرش يزيد بن سلام - يزيد بن سلام از رسول خدا صلى الله عليه وآله پرسيد : . . . دنيا چرا دنيا ناميده شده است ؟ حضرت فرمود : چون دنيا پست است وپايين‌تر از آخرت آفريده شده است . اگر همپايه با آخرت آفريده شده بود ، أهل آن فانى نمىشدند ، همچنان كه أهل آخرت چنانند . . . . عرض كرد : آخرت چرا آخرت ناميده شده است ؟ حضرت فرمود : چون
هامش
( 1 ) . النجم : 29 و 30 . ( 2 ) . الأعراف : 169 .