ما لا يُدرَكُ بغَيرِها مِن خيرِ الدنيا وخيرِ الآخرةِ ، قالَ اللَّهُ عزّوجلّ :
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
« 1 » . « 2 »
6214 . عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
- :
فَمَن عَمِلَ للَّهِ تعالىأعطاهُ أجرَهُ في الدنيا والآخرةِ ، وكَفاهُ المُهِمَّ فيهِما . « 3 »
6215 . عنه عليه السلام - في قولهِ تعالى :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
- : الحُسنى هي الجَنَّةُ ، والزيادةُ هي الدنيا . « 4 »
6216 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - أيضاً في الآية - : أمّا الحُسنى فالجَنَّةُ ، وأمّا الزيادةُ فالدنيا ، ما أعطاهُم اللَّهُ في الدنيا لَم يُحاسِبْهُم بهِ في الآخرةِ ويَجمَعُ لَهُم ثوابَ الدنيا والآخرةِ . « 5 »
6217 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن قولِهِ تَعالى :
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ
« 6 » مَنافِعُ الدنيا أو مَنافِعُ الآخرةِ ؟ - : الكُلُّ . « 7 »
شرح
پرهيزگاران گفته شود : پروردگار شما چه نازل كرده است ؟ مىگويند : خوبى ؛ براي آنان كه در اين دنيا نيكى كردند ، [ پاداش ] نيكويى است وقطعاً سراى آخرت بهتر است . وچه نيكوست سراى پرهيزگاران » .
6214 . امام علي عليه السلام - دربارهء آيهء : « ومزد أو را در دنيا داديم ودر آخرت نيز از صالحان است » - فرمود : هر كه براي خداوند متعال كار كند ، خداوند در دنيا وآخرت مزدش را بدهد ودر هر دو سراى خواستههايش را برآورَد .
6215 . امام علي عليه السلام - دربارهء آيهء : « پاداش آنان كه نيكى مىكنند نيكى است وچيزى افزون بر آن » - فرمود : « نيكى » بهشت است و « افزون بر آن » دنياست .
6216 . امام باقر عليه السلام - نيز دربارهء همين آية - فرمود :
« نيكى » بهشت است و « افزون بر آن » دنياست . آنچه خداوند در دنيا به ايشان دهد در آخرت از آن بازخواست نمىكند وپاداش دنيا وآخرت را برايشان فرآهم مىآورد .
6217 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه :
آيا منظور از آيهء : « تا منافعشان را ببينند » منافعِ دنياست يا منافعِ آخرت ؟ - فرمود :
هر دو .
هامش
( 1 ) . النحل : 30 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي : 25 / 31 .
( 3 ) . الأمالي للمفيد : 262 / 3 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : 26 / 31 .
( 5 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 342 .
( 6 ) . الحجّ : 28 .
( 7 ) . الكافي : 4 / 422 / 1 .