سُكِنَتْ ، وأكَلُوها بأفضَلِ ما اكِلَتْ فَحَظُوا مِن الدنيا بماحَظِيَ بهِ المُترَفُونَ ، وأخَذُوا منها ما أخَذَهُ الجَبابرةُ المُتَكبِّرونَ ، ثُمَّ انقَلَبُوا عنها بالزادِ المُبَلِّغ والمَتجَرِ الرابحِ ( المُربحِ ) ، أصابوا لذّةَ زُهدِ الدنيا في دُنياهُم ، وتَيقّنوا أنّهُم جِيرانُ اللَّهِ غداً في آخِرَتِهِم ، لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ ، ولا يُنقَصُ لَهُم نصيبٌ مِن لَذَّةٍ « 1 » . « 2 »
6212 . عنه عليه السلام : إن جَعَلتَ دِينَكَ تَبَعاً لدُنياكَ أهلَكتَ دينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الخاسِرينَ ، إن جَعَلتَ دُنياكَ تَبَعاً لِدينِكَ أحرَزْتَ دِينَكَ ودُنياكَ وكُنتَ في الآخرةِ مِن الفائزينَ . « 3 »
6213 . عنه عليه السلام : علَيكُم بتَقوى اللَّهِ فإنّها تَجمَعُ الخيرَ ولا خيرَ غَيرُها ، ويُدرَكُ بها مِنَ الخيرِ
شرح
بهرهاى را بردند كه توانگرانِ خوشگذران مىبرند وهمان كامى را برگرفتند كه گردنكشان متكبّر برمىگيرند ؛ آن گاه با توشهاى كه به مقصد مىرساندشان وبا تجارتي پُر سود ، از دنيا رفتند . در دنياي خود ، به لذّت زهدِ به دنيا دست يافتند ويقين داشتند كه فرداى قيامت در جوار خداوند هستند ؛ دعايشان هرگز بىاجابت نمىمانْد وبهرهء آنان از خوشى وآسايش هيچ كم نمىگردد .
6212 . امام علي عليه السلام : اگر دينت را تابع دنيايت كنى ، دين ودنيايت ، هر دو را از بين بردهاى ودر آخرت از زيانكاران خواهى بود ، اما اگر دنياي خود را تابع دينت كنى دين ودنيايت ، هر دو را به دست آوردهاى ودر آخرت از رستگاران خواهى بود .
6213 . امام علي عليه السلام : بر شما باد تقواى خدا ، كه آن جامع همهء خير وخوبىهاست وجز آن ، خيرى وجود ندارد . آنچه از خير دنيا وآخرت به وسيلهء تقوا به دست مىآيد ، به وسيلهء هيچ چيز ديگر حاصل نمىشود .
خداوند عزّوجلّ فرموده است : « وبه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 .
( 2 ) . رواه قبل الرضيِّ :
1 - إبراهيم بن هلال الثقفيّ في كتاب « الغارات » : 1 / 235 .
2 - ابن شعبة في « تحف العقول » : 178 .
ورواه بعد الرضيّ :
3 - الشيخ المفيد في « الأمالي » : 263 .
4 - شيخ الطائفة في « الأمالي » : 26 / 31 .
5 - الطبري في « بشارة المصطفى » : 44 .
وكلّ هؤلاء رووه بأسانيد ذكروها في كتبهم .
انظر مصادر نهج البلاغة وأسانيده تأليف عبد الزهراء : 3 / 265 .
( 3 ) . غرر الحكم : 3750 - 3751 .