تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
5437 عنه عليه السلام : إن‌ِاسْتَطَعْتُم أن‌ْيَشْتَدَّ خَوفُكُم مِن اللَّهِ وأنْ يَحْسُنَ ظَنُّكُم بهِ فاجْمَعوا بَينَهُما ، فإنّ العَبدَ إنّما يكونُ حُسنُ ظَنِّهِ برَبّهِ على قَدْرِ خَوفهِ مِن رَبّهِ ، وإنَّ أحسَنَ النّاسِ ظَنّاً باللَّهِ أشَدُّهُم خَوفاً للَّهِ . « 1 » 5438 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يَنْبَغي للمؤمنِ أنْ يَخافَ اللَّهَ خَوفاً كأنّهُ يُشْرِفُ على النّارِ ، ويَرْجوَهُ رَجاءً كأنّهُ مِن أهْلِ الجَنّةِ . « 2 » 5439 . عنه عليه السلام : ارْجُ اللَّهَ رَجاءً لا يُجَرّئُكَ على مَعاصيهِ ، وخَفِ اللَّهَ خَوفاً لا يُؤْيِسُكَ مِن رَحمَتِهِ . « 3 » 5440 . عنه عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يقولُ : إنّهُ لَيس مِن عَبدٍ مؤمنٍ إلّاو في قَلْبهِ نُورانِ : نورُ خِيفَةٍ ونورُ رَجاءٍ ، لَو وُزِنَ هذا لَم يَزِدْ على هذا ، ولَو وُزِنَ هذا لَم يَزِدْ على هذا . « 4 » 5441 . عنه عليه السلام : مِن وصايا لُقمانَ لابنهِ : خَفِ اللَّهَ عزّوجلّ خِيفَةً لَو جِئْتَهُ ببِرِّ الثّقلَينِ لعَذّبَكَ ، وارْجُ اللَّهَ رجَاءً لَو جِئْتَهُ بذُنوبِ الثّقلَينِ لَرحِمَكَ . « 5 »
شرح
5437 . امام علي عليه السلام : اگر مىتوانيد ميان ترس شديد از خدا وخوش گمانيتان به أو ، جمع كنيد ؛ زيرا خوش‌گمانى ( اميدوارى ) بنده به خدا ، به اندازهء بيم أو از پروردگارش مىباشد . خوش گمانترين مردم به خداوند ، خداترس‌ترين آنان است . 5438 . امام صادق عليه السلام : سزاوار است كه مؤمن از خداوند چنان بترسد كه گويى بر لبهء دوزخ قرار دارد ، وبه أو چنان اميدوار باشد كه گويى أهل بهشت است . 5439 . امام صادق عليه السلام : به خداوند چنان اميدوار باش كه تو را بر انجام گناهان بىپروا نكند واز خدا چنان بترس كه تو را از رحمت أو نوميد نسازد . 5440 . امام صادق عليه السلام : پدرم عليه السلام مىفرمود : هيچ بندهء مؤمني نيست مگر آن كه در دلش دو نور است : نور ترس ونور اميد كه اگر هر يك از آنها را وزن كنى بر ديگرى فزونى نيابد . 5441 . امام صادق عليه السلام : از سفارشهاى لقمان به فرزندش اين بود : از خداوند عزّوجلّ چنان بترس كه اگر نيكىِ جنّ وانس را نزدش آورى [ باز گمان كنى كه ] تو را عذاب كند وبه أو چنان اميدوار باش كه اگر گناهان جنّ وانس را نزدش ببرى ، تو را خواهد بخشيد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 . ( 2 ) . مجمع البيان : 9 / 14 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 70 / 384 / 39 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 67 / 1 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 67 / 1 .