تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ظُلُماتِ الأرْحامِ وشُغُفِ الأسْتارِ نُطْفَةً دِهاقاً . . . ثُمّ مَنَحَهُ قَلباً حافِظاً ، ولِساناً لافِظاً ، وَبصَراً لاحِظاً ، لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً ، ويُقَصِّرَ مُزْدَجِراً ، حتّى إذا قامَ اعْتِدالُهُ واسْتَوى مِثالُهُ ، نَفَرَ مَسْتَكْبِراً . « 1 » 5167 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ »
« 2 » - : ماءُ الرَّجلِ وماءُ المرأةِ اخْتَلَطا جَميعاً . « 3 » 5168 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : والعَجَبُ مِن مَخْلوقٍ يَزْعُمُ أنّ اللَّهَ يَخْفى على عِبادِهِ وهُو يَرى أثَرَ الصُّنْع‌ِفي نَفْسِهِ بتَرْكيبٍ يَبْهَرُ عَقْلَهُ ، وتَأليفٍ يُبْطِلُ حُجَّتَهُ ( جُحودَهُ ) ! ولَعَمْري لَو تَفَكّروا في هذِه الامورِ العِظام لَعايَنوا مِن أمرِ التَّرْكيبِ البَيِّنِ ، ولُطْفِ التَّدبيرِ الظّاهِرِ ، ووُجودِ الأشياءِ مَخلوقَةً بَعدَ أنْ لَم تَكُنْ ، ثُمّ تَحَوُّلِها مِن طَبيعَةٍ إلى طَبيعَةٍ ، وصَنيعَةٍ بَعدَ صَنيعَةٍ ، ما يَدُلُّهُم على الصّانعِ . « 4 » 5169 . بحار الأنوار : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا دَخلَ علَيهِ ابنُ أبي العَوْجاءِ - : يابنَ أبي
شرح
زهدان وپرده‌هاى غلاف مانند آفريد ، از نطفه‌اى كه ريخته شد . . . آن گاه به أو دلى حفظ كننده وزبانى گويا وچشمى بينا بخشيد تا بفهمد وعبرت گيرد واز زشتكاريها باز ايستد . اما چون قد راست كرد وبه نهايت رشد خود رسيد ، گردنفرازانه روى برگرداند . 5167 . امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « از نطفه‌اى آميخته » - فرمود : آب مرد وزن كه با هم آميخته شوند . 5168 . امام صادق عليه السلام : شگفت از بنده‌اى است كه مىپندارد خداوند بر بندگان خود پوشيده است ، در حالي كه اثر آفرينش را در وجود خود ، با تركيبي حيرت آور وپيوندى كه بر [ انكارش ] « 1 » خط بطلان مىكشد ، مشاهده مىكند . به جان خودم سوگند ! اگر در اين پديده‌هاى بزرگ مىانديشيدند ، بيگمان اين تركيبِ روشن وتدبيرِ آشكار وپديد آمدن اشيايى كه نبوده‌اند وتغيير وتحوّل آنها از حالي به حالي ديگر واز ساختارى به ساختارى ديگر ، آنها را به وجود آفريدگار رهنمون مىشد . 5169 . بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام وقتي ابن أبي العوجاء نزد ايشان آمد فرمود : اى ابن ابىالعوجاء ! آيا تو مخلوقى يا غير( 1 ) . ظاهراً نسخه [ جحوده ] أصح است ولذا ترجمه مطابق آن‌گرديد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 83 . ( 2 ) . الإنسان : 2 . ( 3 ) . تفسير القمّي : 2 / 398 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 3 / 152 .