تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
العَوْجاءِ ، أمَصْنوعٌ أنتَ أمْ غَيرُ مَصنوعٍ ؟ قالَ : لَستُ بمَصْنوعٍ ، فقالَ لَهُ الصّادقُ عليه السلام : فلَو كُنتَ مَصْنوعاً كيفَ كنتَ تكونُ ؟ فلَم يُحِرْ ابنُ أبي العَوْجاءِ جَواباً ، وقامَ وخَرجَ . « 1 » 5170 . التوحيد : قال الإمام الصادق عليه السلام - لابن أبي العوجاء - : أمَصْنوعٌ أنتَ أم غَيرُ مَصنوعٍ ؟ فقالَ عبدُ الكريمِ بنُ أبي العَوْجاءِ : بل أنا غَيرُ مَصنوعٍ ، فقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فصِفْ لي : لَو كُنتَ مَصنوعاً كيفَ كنتَ تكونُ ؟ فبقيَ عبدُ الكريمِ مَلِيّاً لا يُحِيرُ جَواباً ، ووَلِعَ بخَشَبَةٍ كانتْ بَينَ يَدَيهِ ، وهُو يقولُ : طويلٌ عَريضٌ عَميقٌ قَصيرٌ مُتَحرِّكٌ ساكِنٌ ، كلُّ ذلكَ صفةُ خَلْقِهِ ! فقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فإنْ كنتَ لمْ تَعْلَمْ صِفَةَ الصَّنْعَةِ غَيرَها فاجْعَلْ نَفسَكَ مَصْنوعاً لِما تَجِدُ في نَفْسِكَ مِمّا يَحْدُثُ مِن هذهِ الامورِ . « 2 » 5171 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام - وقد سألَهُ رجُلٌ مِن الزَّنادِقَةِ : فما الدّليلُ علَيهِ ؟ - : إنّي لَمّا نَظَرتُ إلى جَسَدي فلَم يُمْكِنّي فيهِ زِيادَةٌ ولا نُقْصانٌ في العَرضِ والطُّولِ ودَفعِ
شرح
مخلوق ؟ أو گفت : غير مخلوق . امام فرمود : اگر مخلوق بودى چگونه بودى ؟ ابن أبي العوجاء در جواب ماند وبرخاست وبيرون رفت . 5170 . التوحيد : امام صادق عليه السلام در يكى از مناظره‌ها خطاب به ابن أبي العوجاء فرمود : آيا تو مخلوق هستى يا غير مخلوق ؟ عبد الكريم بن أبي العوجاء گفت : من غير مخلوق هستم . امام عليه السلام فرمود : به من بگو اگر مخلوق بودى چگونه وضعي داشتى ؟ عبد الكريم مدّت درازى خاموش ماند وجوابي نداد ودر حالي كه با چوبى كه مقابلش‌بود بازىمىكرد مىگفت : دراز ، پهن ، گود ، كوتاه ، متحرّك ، ساكن ، همهء اينها صفت مخلوق است . امام عليه السلام فرمود : اگر براي مخلوق صفاتى جز اينها نمىدانى ، پس خودت را مخلوق بدان ؛ زيرا كه اين صفات را در خودت مىيابى . 5171 . امام رضا عليه السلام - در پاسخ به زنديقى كه پرسيد : دليل وجود خدا چيست ؟ - فرمود : من وقتي به جسم خود نگريستم وديدم كه نمىتوانم در قد وپهناى آن كم وزياد كنم وبديها ( بيماريها ) را از آن دور سازم وسود ومنفعتى به آن برسانم ، دريافتم كه اين ساختمان را معمار وسازنده‌اىاست ؛ پس به وجود أو اقرار كردم .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 3 / 31 / 4 . ( 2 ) . التوحيد : 296 / 6 .
ميزان الحكمة — صفحة 440 | محمد الريشهري