للَّهِ فَهُوَ أجذَمُ « 1 » . « 2 »
4898 . عنه صلى الله عليه وآله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ مِن كُلِّ بَرَكَةٍ . « 3 »
1030 : الوُضوحُ فِي الكَلامِ
الكتاب :
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
. « 4 »
« ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ »
. « 5 »
شرح
4898 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كار ارزشمندى كه با ستايش الهى ودرود بر من آغاز نشود ، گفتارى ناتمام وناقص است ، واز هر بركتي محروم است . « 1 »( 1 ) . نكته : ابن قتيبة مىگويد : خطبههاى رسول خدا را دنبال كردم ودريافتم كه در آغاز أكثر آنها چنين است : « ستايش ، مر خدا راست . أو را ستايش مىكنيم واز أو يارى مىجوييم ، وبه أو ايمان مىآوريم ، وبر أو توكّل مىكنيم ، واز أو طلب بخشايش مىكنيم ، وبه سوى أو توبه مىكنيم ، واز شرّ نفوس خود وبدى اعمالمان به خدا پناه مىبريم . هر كس خدا أو را هدايت كند ، هيچ گمراه كنندهاى نخواهد داشت ، وهر كس خدا گمراهش كند ، هدايتكنندهاى نخواهد داشت ؛ وشهادت مىدهم كه خدايى جز اللَّه نيست . أو يكتاست وانبازى ندارد » .
ودر برخى از خطبهها چنين ديدم : « اى بندگان خدا ! شما را به تقواى خداوند ، سفارش مىكنم وشما را به طاعت أو فرا مىخوانم » ودر خطبهاى از ايشان ديدم كه پس از حمد وثناى خداوند ، چنين آمده بود : « اى مردم ! براي شما نشانههايى است .
پس به سوى نشانههاى خود ، راه پوييد ، وبراي شما پايانهاى است . پس به آن پايانه ملحق شويد . همانا مؤمن بين دو بيم است : بين زماني كه بر أو گذشته ونمىداند كه خداوند با أو چه خواهد كرد ، وزماني كه باقي مانده ونمىداند كه خداوند در آن ، چه قضايى دارد . پس بنده بايد از جان خود براي خود ، واز دنيايش براي آخرتش ، واز جوانى پيش از پيرى ، واز زندگانى پيش از مرگ ، توشه برگيرد . سوگند به آنكه جان محمّد به دست اوست ، پس از مرگ ، عذرى پذيرفته نيست وپس از دنيا ، خانهاى جز بهشت يا جهنم نيست » ودريافتم كه در آغاز هر خطبه ، ستايش خداست ، به استثناى خطبهء عيد كه آغاز آن تكبير است .
هامش
( 1 ) . قال الشريف الرضيّ رحمه الله : هذا القول مجاز ، وإنّما شبّه - عليه الصلاة والسلام - الأمر الذي تَهُمّ الإفاضة فيه وتمسّ الحاجة إلى الكلام عليه ، إذا لم ينظر فيه حمد اللَّه سبحانه وتعالى ، بالأقطع اليد من حيث كان قالصاً عن السُّبوغ ، وناقصاً عن البلوغ .
وممّا يقوّي ذلك ما رواه أبو هريرة أيضاً قال : قال عليه الصلاة والسلام : « الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجذماء . فأقام - عليه الصلاة والسلام - نقصان الخطبة مقام نقصان الخلقة .
وممّا يشبه هذا الخبر الحديثُ الآخر الذي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتابه « غريب الحديث » ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام : « مَن تعلّم القرآن ثمّ نسيه لقي اللَّه سبحانه وهو أجذم » قال : والأجذم : المقطوع اليد ( المجازات النبويّة : 244 / 197 ) .
( 2 ) . سنن أبي داوود : 4 / 261 / 4840 .
( 3 ) . كنز العمّال : 2510 .
( 4 ) . المائدة : 92 .
( 5 ) . المائدة : 99 .