تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أصْحابِهِ فقالَ : نَهَيْتَنا عَنِ الحُكومَةِ ثُمَّ أمَرْتَنا بِها ، فلَم نَدْرِ أيَّ الأمْرَيْنِ أرْشَدَ ! فصَفَقَ عليه السلام إحْدى يَدَيْهِ على الاخْرى ، ثُمَّ قالَ - : هذا جَزاءُ مَن تَرَكَ العُقْدَةَ ، أمَا واللَّهِ لَو أنّي حِينَ أمَرْتُكُم بهِ حَمَلْتُكُم على المَكْروهِ الّذي يَجْعَلُ اللَّهُ فيهِ خَيْراً - فإنِ اسْتَقَمْتُم هَدَيْتُكُم ، وإنِ اعْوَجَجْتُم قَوّمْتُكُم ، وإنْ أبَيْتُم تَدارَكْتُكُم - لَكانَتِ الوُثْقى ، ولكِنْ بِمَنْ ؟ ! وإلى مَنْ ؟ ! « 1 » 4822 . عنه عليه السلام - للخوارِجِ وقد خَرَجَ إلى مُعَسْكَرِهِم وهُم مُقيمونَ على إنْكارِ الحُكومَةِ - : ألَمْ تَقولوا عِندَ رَفْعِهِمُ المَصاحِفَ حِيلَةً وغِيلَةً ومَكْراً وخَديعَةً : إخْوانُنا وأهْلُ دَعْوَتِنا ، اسْتَقالونا واسْتَراحوا إلى كِتابِ اللَّهِ سُبحانَهُ ، فالرَّأيُ القَبولُ مِنهُم ، والتّنْفيسُ عَنهُم ! فقُلتُ لَكُم : هذا أمْرٌ ظاهِرُهُ إيمانٌ ، وباطِنُهُ عُدْوانٌ ، أوَّلُهُ رَحمَةٌ ، وآخِرُهُ نَدامَةٌ ؟ ! « 2 » 4823 . عنه عليه السلام - لَمّا حَكّمَ الحَكَمَينِ قالتْ لَهُ الخوارِجُ : حَكّمْتَ رَجُلَينِ ؟ - : ما حَكّمْتُ مَخْلوقاً ، إنَّما حَكّمْتُ القُرآنَ . « 3 » 4824 . عنه عليه السلام : فأجْمَعَ رَأيُ مَلَئكُم على أنِ
شرح
را از پذيرفتن حكميت باز داشتى وسپس دستور دادى آن را بپذيريم . نمىدانيم كدام يك درست‌تر است ؟ وحضرت دست بر دست زد - فرمود : اين [ حيرت وسرگشتگى ] سزاى كسى [ چون شما ] است كه رأى درست را [ كه همان رأى من يعنى نهى از پذيرش حكميت بود ] رها كرده است ؛ به خدا سوگند ، اگر آنگاه كه به شما فرمان [ جنگ با معاوية ] دادم ، شما را به كارى ناخوشايند وامىداشتم - كه خدا خيرى در آن نهاده بود وچون پايدار مىمانديد هدايتتان مىكردم واگر كج مىرفتيد راستتان مىكردم واگر سر باز مىزديد مجبورتان مىكردم - البتة آن روش اطمينان‌بخش‌تر بود ، اما به كمك چه كسى ويارى خواستن از كه ؟ ! 4822 . امام علي عليه السلام - [ آن گاه كه ] به اردوگاه خوارج ، كه بر نپذيرفتن حكميت پافشارى مىكردند ، رفت - فرمود : آيا هنگامى كه قرآنها را ، از روى حيله وفريب ومكر وخدعه ، بر سر نيزه‌ها كردند نگفتيد : آنها برادران ما وهمدينان مايند . از ما خاتمهء جنگ را مىخواهند وبه كتاب خداوند سبحان روى آورده‌اند . رأى درست آن است كه خواست آنها را بپذيريم واندوهشان را بر طرف سازيم ؟ آن زمان من به شما گفتم : اين كار آنها ظاهرش ايمان است وباطنش دشمنى ، آغازش دلسوزى است وفرجامش پشيمانى . 4823 . امام علي عليه السلام - زماني كه حكمين را پذيرفت وخوارج گفتند : دو انسان را حَكَم قرار دادى ؟ - فرمود : من هيچ مخلوقى را حكم قرار ندادم ، بلكه قرآن را داور كردم . 4824 . امام علي عليه السلام : آن گاه رأى بزرگان شما بر اين
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 121 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 122 . ( 3 ) . كنز العمّال : 31578 .