تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
عبد اللَّه عليه السلام عن قَولِ اللَّهِ عزّوجلّ :
« إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ »
قال : ذلكَ إلى الإمامِ يَفعَلُ بهِ ما يَشاءُ . قلتُ : فمُفَوَّضٌ ذلكَ إلَيهِ ؟ قالَ : لا ، ولكنْ نَحوُ الجِنايَةِ . « 1 » 3698 . الكافي عن سَورةِ بن كليب : قلت للإمامِ الصّادقِ عليه السلام : رجُل يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ يُريدُ المَسجِدَ أو يُريدُ الحاجَةَ ، فيَلقاهُ رجُلٌ أو يَسْتَقْفِيهِ فيَضْرِبُهُ ويَأخُذُ ثَوبَهُ . قالَ : أيُّ شيءٍ يقولُ فيهِ مَن قِبَلِكُم ؟ قلتُ : يقولونَ هذهِ دَغارَةٌ مُعْلَنَةٌ ، وإنَّما المُحارِبُ في قُرًى مُشْرِكيَّةٍ ، فقالَ : أيُّهُما أعْظَمُ حُرمَةً : دارُ الإسلامِ أو دارُ الشِّركِ ؟ قالَ : فقلتُ : دارُ الإسلامِ ، فقالَ : هؤلاءِ مِنْ أهلِ هذهِ الآيةِ :
« إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ
شرح
صادق عليه السلام در پاسخ به سؤال مردى از آيهء « همانا سزاى كساني كه با خدا وپيامبر أو مىجنگند ودر زمين به فساد مىكوشند ، جز اين نيست كه كشته شوند يا بر دار آويخته گردند يا دست وپايشان در خلاف جهت يكديگر بريده شود يا از آن سرزمين تبعيد گردند . اين ، رسوايى آنان در دنياست ودر آخرت عذابي بزرگ خواهند داشت » فرمود : تشخيص با امام است كه كدام كيفر را انتخاب كند . عرض كردم : پس امام در انتخاب هريك از كيفرها اختيار كامل دارد ؟ فرمود : نه ، بلكه به نوع جنايت بستگى دارد . 3698 . الكافي - به نقل از سورة بن كليب - : به امام صادق عليه السلام عرض كردم مردى از منزل خود به قصد مسجد يا كار ديگرى بيرون مىآيد ومردى از روبه‌رو يا پشت سرش مىآيد وأو را مىزند ولباسهايش را مىگيرد [ چه حكمي دارد ؟ ] . حضرت فرمود : علماى ناحيهء شما در اين باره چه مىگويند ؟ عرض كردم : مىگويند اين يك ربودن ودزدى آشكار است و [ چنين‌كسى محارب نيست ، بلكه ] محارب كسى است كه در سرزمينهاى مشرك نشين باشد . حضرت فرمود : حرمت واحترام كدام يك بيشتر است : سرزمين اسلام يا سرزمين شرك ؟ عرض كردم : سرزمين اسلام . فرمود : اينها مصداق اين آية هستند كه مىفرمايد : « همانا سزاى كساني كه با خدا وپيامبر أو مىجنگند ودر زمين به فساد
هامش
( 1 ) . الكافي : 7 / 246 / 5 ، تهذيب الأحكام : 10 / 133 / 529 .
ميزان الحكمة — صفحة 579 | محمد الريشهري