الخاقاني : قُطِعَ الطَّريقُ بِجَلَوْلاءَ على السَّابِلَةِ مِن الحُجّاجِ وغَيرِهِم ، وأفْلَتَ القُطّاعُ ، فبَلغَ الخَبرُ المُعْتَصِمَ فكَتبَ إلى عاملٍ لَهُ كانَ بِها : تَأمَرُ الطَّريقَ بذلكَ فيُقْطَعُ على طَرَفِ اذُنِ أميرِ المؤمنينَ ، ثُمَّ انْفَلتَ القُطّاعُ ؟ ! فإنْ أنتَ طَلَبتَ هؤلاءِ وظَفِرتَ بِهم ، وإلّا أمَرتُ بأنْ تُضْرَبَ ألفَ سَوطٍ ، ثمّ تُصْلَبَ بحَيثُ قُطِعَ الطَّريقُ .
قالَ : فطَلَبَهُمُ العامِلُ حتّى ظَفِرَ بهِم ، واسْتَوْثَقَ مِنهُم ، ثُمَّ كَتبَ بذلكَ إلى المُعْتَصِمِ ، فجَمَعَ الفُقَهاءَ وابنَ أبي داوودَ ثُمّ سألَ الآخَرينَ عنِ الحُكْمِ فيهِم ، وأبو جعفرٍ محمّدُ بنُ عليٍّ الرِّضا عليه السلام حاضِرٌ .
فقالوا : قد سَبقَ حُكمُ اللَّهِ فيهِم في قولهِ :
« إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ »
. . .
قالَ : فالْتَفَتَ إلى أبي جعفرٍ عليه السلام فقالَ لَهُ :
شرح
راهزن به حاجيان وديگر رهگذران حمله كردند وسپس گريختند . خبر به معتصم رسيد ، به كارگزار خود در جلولاء نوشت :
اينچنين امنيت راهها را برقرار مىكنى ؟
كنار گوش أمير المؤمنين راهزنى مىشود وراهزنان مىگريزند ؟ ! آنها را تعقيب ودستگير كن وگرنه دستور مىدهم هزار تازيانه به تو بزنند وسپس در همان جا كه راهزنى شده به دارت آويزند .
كارگزار در تعقيب راهزنان بر آمد وآنها را دستگير كرد وبه بند كشيد . سپس موضوع را به اطلاع معتصم رساند . معتصم فقيهان وابن أبي داوود را جمع كرده دربارهء حكم راهزنان از آنها پرسيد . امام جواد عليه السلام نيز حضور داشت . آنها در جواب معتصم گفتند : خداوند قبلًا دربارهء آنها حكم كرده است آن جا كه مىفرمايد : « همانا سزاى كساني كه با خدا وپيامبر أو مىجنگند ودر زمين به فساد مىكوشند ، جز اين نيست كه كشته شوند يا بر دار آويخته گردند يا دست وپايشان در خلاف جهت يكديگر بريده شود يا از آن سرزمين تبعيد گردند . اين ، رسوايى آنان در دنياست ودر آخرت عذابي بزرگ خواهند داشت » . . . .
معتصم رو به امام جواد عليه السلام كرد
و