ما تَقولُ فيما أجابوا فيهِ ؟ فقالَ : قَد تَكلَّمَ هؤلاءِ الفُقَهاءُ والقاضي بما سَمِعَ أميرُ المؤمنينَ . قالَ : وأخْبِرني بما عِندَكَ . قالَ :
إنَّهُم قَد أضَلّوا فيما أفْتَوا بهِ ، والّذي يَجِبُ في ذلكَ أنْ يَنْظُرَ أميرُ المؤمنينَ في هؤلاء الّذينَ قَطَعوا الطّريقَ ، فإنْ كانوا أخافوا السَّبيلَ فَقَطْ ، ولَم يَقْتُلوا أحَداً ولَم يأخُذوا مالًا ، أمَرَ بإيداعِهِمُ الحَبْسَ ، فإنَّ ذلكَ معنى نَفْيِهِم مِن الأرضِ بإخافَتِهِمُ السّبيلَ .
وإنْ كانوا أخافوا السَّبيلَ وقَتَلوا النَّفْسَ أمَرَ بقَتْلِهِم ، وإنْ كانوا أخافوا السَّبيلَ وقَتَلوا النَّفْسَ وأخَذوا المالَ ، أمَرَ بقَطْعِ أيْديهِم وأرْجُلِهِم مِن خِلافٍ وصَلَبَهُم بعدَ ذلكَ . « 1 »
3696 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - وقد سألَهُ جَميلُ بنُ دَرّاجٍ عن قولِ اللَّهِ :
« إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . . »
أيُّ شيءٍ علَيهِم مِن هذا الحَدِّ الّذي سَمّى ؟ - : ذلكَ إلى الإمامِ إنْ شاءَ قَطَعَ ، وإنْ شاءَ صَلَبَ ، وإنْ شاءَ قَتَلَ ، وإنْ شاءَ نَفَى . « 2 »
3697 . الكافي عن بريد بن معاوية : سأل رجل أبا
شرح
پرسيد : دربارهء پاسخى كه اينها دادند چه مىگوييد ؟ حضرت فرمود : أمير المؤمنين شنيد كه اين فقيهان وقاضى چه گفتند .
معتصم گفت : شما هم نظرتان را بگوييد .
حضرت فرمود : اينها در فتوايى كه دادند بيراهه رفتند . أمير المؤمنين بايد ببيند كه راهزنان مرتكب چه كارى شدهاند . اگر فقط راه را ناامن كردهاند وكسى را نكشته ومالي را نبردهاند دستور دهد آنها را به زندان افكنند . اين است معناى تبعيد كردن آنان به علت ايجاد ناامنى در راه . واگر جاده را ناامن كرده وكسى را نيز كشتهاند دستور به قتل آنها بايد داد . واگر در جاده ناامنى ايجاد كرده وكسى را كشتهاند ومالي را بردهاند بايد دستور داد دستها وپاهايشان را يكى از چپ ويكى از راست ببرند وسپس به دارشان آويزند .
3696 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به جميل بن درّاج كه پرسيد : كدام يك از كيفرهاى نامبرده در آيهء « همانا سزاى كساني كه با خدا وپيامبر أو مىجنگند . . . » در حقّ اين محاربان بايد اعمال شود ؟ - فرمود :
تشخيص با امام است . اگر خواست كيفر قطع دست وپا را به كار مىگيرد ، يا دار زدن را ، يا كشتن را ويا تبعيد كردن را .
3697 . الكافي به نقل از بريد بن معاوية : امام
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 314 / 91 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 316 / 95 .