3670 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لأصْحابِهِ في حَربِ صِفّينَ - : عاوِدُوا الكَرَّ ، واسْتَحْيوا مِن الفَرِّ ؛ فإنَّهُ عارٌ في الأعْقابِ « 1 » ، ونارٌ يَومَ الحِسابِ ، وطِيبوا عَن أنفُسِكُم نَفْساً ، وامْشُوا إلى المَوتِ مَشْياً سُجُحاً . « 2 »
3671 . عنه عليه السلام : وأيْمُ اللَّهِ ، لَئنْ فَرَرْتُم مِن سَيفِ العاجِلَةِ لا تَسْلَموا مِن سُيوفِ الآخِرَةِ ، وأنتُم لَهامِيمُ العَرَبِ والسَّنامُ الأعْظَمُ ، فاسْتَحيوا مِن الفِرارِ ؛ فإنَّ فيهِ ادِّراعَ العارِ ووُلوجَ النّارِ . « 3 »
3672 . عنه عليه السلام : لا تَشْتَدَّنَّ علَيكُم فَرّةٌ بعدَها كَرّةٌ ، ولا جَوْلَةٌ بَعدَها حَملَةٌ ، وأعْطوا السُّيوفَ حُقوقَها . « 4 »
3673 . عنه عليه السلام : وأيْمُ اللَّهِ ، لَئنْ فَرَرْتُم مِن سَيفِ العاجِلَةِ ، لا تَسْلموا مِن سَيفِ الآخِرَةِ ، وأنتُم لَهامِيمُ العَرَبِ والسَّنامُ الأعْظَمُ . إنَّ في الفِرارِ مَوجِدةَ اللَّهِ ، والذُّلَّ اللّازِمَ ، والعارَ الباقيَ ، وإنّ الفارَّ لَغيرُ مَزِيدٍ في عُمُرهِ ، ولا مَحْجوزٍ ( مَحْجُوبٍ ) بَينَهُ وبينَ يَومِهِ . مَنِ الرّائحُ إلى اللَّهِ كالظَّمْآنِ يَرِدُ الماءَ ؟ ! الجَنّةُ
شرح
3670 . امام علي عليه السلام - به يارانش در جنگ صفين - فرمود : پياپى يورش بريد واز گريختن شرم كنيد ، كه گريز از ميدان جنگ ننگى است جاويدان در ميان اعقاب وروزگاران آينده وموجب آتش در روز حسابرسى . با رضايت خاطر بجنگيد وشادمان وسبك جان به سوى مرگ گام برداريد .
3671 . امام علي عليه السلام : سوگند به خدا كه اگر از شمشير اين جهان بگريزيد ، از شمشيرهاى آخرت ، جان سالم به در نخواهيد برد ؛ شما بزرگان ومهتران عرب هستيد ، پس ، از گريختن شرم كنيد كه فرار از ميدان نبرد ، جامهء ننگ پوشيدن است وبه آتش رفتن .
3672 . امام علي عليه السلام : گريزى كه در پى آن بازگشت باشد وجابجايى كه در پىاش حمله ، بر شما سخت وناگوار نيايد ، حقّ شمشيرها را ادا كنيد .
3673 . امام علي عليه السلام : به خدا سوگند اگر از شمشير اين دنيا بگريزيد ، از شمشير آن جهان نخواهيد رهيد . شما اشراف وبزرگان عرب هستيد . همانا فرار از جنگ موجب خشم خداوند وخوارى هميشگى وننگ جاويدان است . به عُمر فراركننده از ميدان جنگ هرگز چيزى افزوده نگردد ونيز چيزى مانع مرگش نشود . كيست كه همچون تشنهاى كه به آب مىرسد ، به
هامش
( 1 ) . في نهج السعادة : « فإنّه عارٌ باقٍ في الأعقابِ والأعناق » .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 66 ، نهج السعادة : 2 / 232 .
( 3 ) . غرر الحكم : 10147 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 16 .