تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
يُنْسى . ولَو كانَ كُلُّ قومٍ إنَّما يَتَّكِلونَ على بِلادِهِم وما فيها هَلَكوا ، وخَرِبَتِ البِلادُ ، وسَقَط الجَلَبُ والأرْباحُ ، وعُمِّيتِ الأخْبارُ ، ولَم يَقِفوا على ذلكَ ، فذلكَ عِلّةُ الحَجِّ . « 1 » 3432 . الأماليللصدوق عن الفضلِ بن يونس : أتى [ ابنُ أبي العَوْجاءِ ] الصّادقَ عليه السلام ، فجلَسَ إلَيهِ في جَماعةٍ من نُظَرائهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : يا أبا عبدِ اللَّهِ ، إنَّ المَجالِسَ أماناتٌ ، ولابدَّ لكلِّ مَن كانَ بهِ سُعالٌ أنْ يَسْعُلَ ، فتَأذَنُ لي في الكلامِ ؟ فقالَ الصّادقُ عليه السلام : تَكلَّمْ بما شِئتَ . فقال ابنُ أبي العَوجاءِ : إلى كَمْ تَدوسونَ هذا البَيْدَرَ ، وتَلوذونَ بهذا الحَجَر ، وتَعبُدونَ هذا البَيتَ المَرفوعَ بالطُّوبِ والمَدَرِ ، وتُهَرْوِلونَ حَولَهُ هَرْوَلةَ البَعيرِ إذا نَفَرَ ؟ ! مَن فَكّرَ في هذا أو قَدّرَ عَلِمَ أنَّ هذا فِعلٌ أسّسَهُ غَيرُ حَكيمٍ ولا ذي نَظَرٍ ، فقُلْ فإنَّكَ رأسُ هذا الأمرِ وسَنامُهُ وأبوكَ اسُّهُ ونِظامُهُ . فقال الصّادقُ عليه السلام : إنّ مَن أضَلَّهُ اللَّهُ
شرح
شترداران به فايده‌اى رسند وتا آثار پيامبر خدا صلى الله عليه وآله شناخته شود وخبرهاى آن حضرت نقل وبازگو شود واز يادها نرود . اگر هر قومي ومردمى ، فقط به شهر وسرزمين خود بسنده مىكردند ، نابود مىشدند وشهرها ويران مىگشت ودرآمدها وسودها كاهش مىيافت وخبرها پوشيده مىماند وكسى از آنها آگاه نمىشد . اين است حكمت حجّ . 3432 . الأمالي للصدوق - به نقل از فضل بن يونس - : ابن أبي العوجاء خدمت امام صادق عليه السلام آمد وبا جمعى از هم مسلكانش نزد آن حضرت نشست وآن گاه گفت : اى ابا عبداللَّه ! مجلسها در حكم امانتند ، وهر كه سرفه‌اى دارد بايد سرفه كند . آيا اجازه مىدهى سخن بگويم ؟ امام صادق عليه السلام فرمود : هر چه مىخواهى بگو . ابن أبي العوجاء گفت : تا كي اين خرمن را مىكوبيد وبه اين سنگ پناه مىبريد واين خانهء برافراشته با خشت وكلوخ را مىپرستيد وچون شتر رميده بر گرد آن مىدويد وهروله مىكنيد ؟ هر كه در اين كار بينديشد وارزيابى كند ، پى مىبرد كه اين كار را يك آدم غير حكيم وخام انديش پايه گذارى كرده است . تو كه سردمدار وقله نشين اين امرى وپدرت بنياد ونظام آن بوده جوابم را بده . امام صادق عليه السلام فرمود : هر كه خدا
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 405 / 6 .