وأعْمى قَلبَهُ اسْتَوْخَمَ الحَقَّ فلَم يَسْتَعذِبْهُ ، وصارَ الشّيطانُ وَليَّهُ يُورِدُهُ مَناهِلَ الهَلَكَةِ ثُمَّ لا يُصْدِرُهُ .
وهذا بَيتٌ اسْتَعبَدَ اللَّهُ بهِ خَلقَهُ ليَخْتَبِرَ طاعَتَهُم في إتْيانِهِ ، فحَثَّهُم على تَعْظيمِهِ وزيارَتِهِ ، وقَد جَعلَهُ مَحلَّ الأنبياءِ وقِبْلَةً للمُصَلّينَ لَهُ ، وهُو شُعْبَةٌ مِن رِضْوانِهِ ، وطريقٌ يُؤَدّي إلى غُفْرانِهِ ، مَنْصوبٌ على اسْتِواءِ الكَمالِ ، ومُجْتَمَعِ العَظَمَةِ . « 1 »
3433 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : علَّةُ الحَجِّ الوِفادَةُ إلى اللَّهِ تعالى ، وطَلَبُ الزِّيادَةِ ، والخُروجُ مِن كلِّ ما اقْتَرَفَ ، وليَكونَ تائباً مِمّا مَضى مُسْتَأنِفاً لِما يَسْتَقبِلُ ، وما فيهِ مِنِ اسْتِخراجِ الأمْوالِ ، وتَعَبِ الأبْدانِ ، وَحَظْرِها عنِ الشَّهَواتِ واللَّذاتِ . . . ، ومنفعةُ مَن في شَرقِ الأرضِ وغَرْبِها ، ومَن في البَرِّ والبَحرِ ، مِمَّن يَحِجُّ ومِمَّنْ لا يَحِجُّ ، مِن تاجِرٍ وجالِبٍ وبائِعٍ ومُشْتَرٍ وكاسِبٍ ومِسكينٍ ، وقَضاءُ حوائجِ أهلِ الأطرافِ والمَواضِعِ المُمْكِنِ لَهُمُ الاجْتِماعُ فيها كذلكَ ليَشْهَدوا مَنافِعَ لَهُم . « 2 »
شرح
گمراهش كند وديدهء دلش را كور سازد ، حقّ را ناگوار يابد وطعم شيرين آن را نچشد وشيطان دوستش گردد وأو را به آبشخورهاى هلاكت برد وديگر بازش نگرداند .
اين خانهاى است كه خداوند خلق خود را به وسيلهء آن به پرستش واداشته ، تا با حضور در آن ، فرمانبرى آنان را بيازمايد . از اين رو آنها را به بزرگداشت وزيارة آن تشويق فرموده وآن را جايگاه پيامبران وقبلهء نمازگزارانش كرده است . اين خانه ، شاخهاى از رضوان وخشنودى خداست وراهى است كه به آمرزش أو مىانجامد وبر بنياد كمال ، استوار ، ومركز عظمت است .
3433 . امام رضا عليه السلام : حكمت حجّ ، وارد شدن بر خداوند متعال است وطلب كردن ثواب بسيار وبيرون آمدن از همه گناهان گذشته وآغاز كردن زندگى آينده از نو . همچنين است خرج كردن أموال وبه رنج افكندن بدن وباز داشتن آن از خواهشها ولذّتها . . .
[ نيز ] به منفعت رسيدن كساني كه در شرق وغرب عالمند ، در دريا وخشكىاند ، چه آنان كه حجّ مىكنند وچه آنان كه حجّ نمىكنند ، أعم از تاجر ووارد كنندهء كالا وفروشنده وخريدار وپيشهور ومستمند ونيز برآورده شدن نيازهاى حومه نشينان وجاهايى كه محل اجتماع مردم است . تا سودهايى را كه از آنِ آنهاست ببينند .
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 715 / 985 ، التوحيد : 253 / 4 .
( 2 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 90 / 1 .