ظَهرَ عَلَيهِ القومُ وكيفَ لَم يَدْفَعْهُم ؟ وما مَنَعَهُ مِن ذلكَ ؟
قالَ : آيةٌ في كتابِ اللَّهِ عزّ وجلّ . . .
« لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً » .
« 1 »
إنَّهُ كانَ للَّهِ عزّ وجلّ وَدائِعُ مؤمنونَ « 2 » في أصْلابِ قَومٍ كافِرينَ ومُنافقينَ ، فلم يكُن عليٌّ عليه السلام لِيقتُلَ الآباءَ حتّى تَخرُجَ الوَدائِعُ ، فلمّا خَرجَ الوَدائِعُ ظَهرَ عليٌّ على مَن ظَهرَ فقاتَلَهُ ، وكذلكَ قائمُنا أهلَ البيتِ لن يَظهرَ أبداً حتّى تَظهرَ وَدائعُ اللَّهِ عزّ وجلّ ، فإذا ظَهرَتْ ظَهرَ على مَن ظَهرَ فَقَتَلهُ . « 3 »
1257 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لو كانَ فيكُم عِدّةُ أهلِ بَدرٍ لَقامَ قائمُنا . « 4 »
1258 . بحار الأنوار عن الحسنِ بنِ فَضّالٍ عنِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام : كأنّي بالشِّيعةِ عندَ فِقْدانِهِم الثّالثَ مِن وُلدي يَطلُبونَ المَرعى فلا يَجِدونَهُ ! قلتُ له : ولِمَ ذلكَ يابنَ رسولِ اللَّهِ ؟ قال : لأنَّ إمامَهُم يَغيبُ عنهُم ، فقلتُ :
شرح
( دشمنان ) پيروز گشت ، اما آنان را از بين نبرد ؟ چه چيز أو را از اين كار باز داشت ؟
فرمود : [ به خاطر ] آيهاى در كتاب خداوند عزّوجلّ . . . كه « اگر از يكديگر جدا مىبودند بىگمان ما كافران آنان را عذابي دردناك مىچشانديم » . همانا خداوند نطفهء مؤمنانى را به امانت در پشت وصُلب مشتى كافر ومنافق نهاده بود ، وعلي عليه السلام پدران را نكُشت ، تا آن امانتها بيرون آيند . وچون امانتها بيرون آمدند ، بر آنان چيره گشت وكُشت . قائم ما خاندان نيز چنين است . أو هرگز ظهور نخواهد كرد تا آن كه امانتهاى خداوند عزّوجلّ ، آشكار شوند وهرگاه آشكار شدند ، [ بر دشمنان خدا ] چيره مىشود وآنان را مىكشد .
1257 . امام كاظم عليه السلام : اگر در ميان شما به تعداد أهل بدر وجود داشت ، قائم ما قيام مىكرد .
1258 . بحار الأنوار - به نقل از حسن بن فضّال - :
امام رضا عليه السلام فرمود : گويى شيعيان را مىبينم كه در روزگار فقدان سومين نسل از فرزندان من ، در پىِ يافتنِ آسايش بر مىآيند ، اما نمىيابند . عرض كردم : چرا آنگونه است ، اى فرزند رسول خدا ؟ فرمود :
چون امامشان از ديدگان آنها غايب
هامش
( 1 ) . الفتح : 25 .
( 2 ) . في المصدر : « مؤمنين » ، والتصويب من تفسير نور الثقلين : 5 / 70 / 59 نقلًا عنه .
( 3 ) . علل الشرائع : 147 / 3 .
( 4 ) . مشكاة الأنوار : 128 / 300 .