تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

117 . ضَرورَةُ الإمارَةِ

662 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في قَضيّةِ التَّحْكِيم - : إنَّ هؤلاءِ يَقُولُونَ : لَا إمْرَةَ ! وَلَابُدَّ مِنْ أمِيرٍ يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ ، وَيَسْتَمْتِعُ الفَاجِرُ . « 1 » 663 . عنه عليه السلام : لَايُصْلِحُ النَّاسَ إلَّاأمِيرٌ ؛ بَرٌّ أوْ فَاجِرٌ . « 2 » 664 . عنه عليه السلام - فِي الحَرُورِيَّةِ وَهُمْ يقولون : لا حُكْمَ إلّا للَّهِ - : الحُكْمُ للَّهِ ، وَفِي الأرْضِ حُكَّامٌ ، وَلكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَاإمَارةَ ، وَلَابُدَّ لِلنّاسِ مِنْ إمَارَةٍ ؛ يَعْمَلُ فِيْها المُؤْمِنُ ، ويَسْتَمْتِعُ فِيَها الفَاجِرُ وَالكَافِرُ ، وَيُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الأجَلَ . « 3 » 665 . عنه عليه السلام : لَابُدّ لِلنَّاسِ مِنْ أمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ ، يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الكَافِرُ ، وَيُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الأجَلَ ، ويُجْمَعُ بِهِ الفَيْءُ ، وَيُقَاتَلُ به‌ِالعَدُوُّ ، وَتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، وَيُؤْخَذُ بِهِ لِلضّعِيفِ مِن‌َالقَوِيِّ ، حَتّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَيُسْتَراحَ مِن‌ْفَاجِرٍ . « 4 »
شرح

117 . ضرورت فرمانروايى وحكومت

662 . امام علي عليه السلام - در قضيهء حكميت - فرمود : اينان ( خوارج ) مىگويند فرمانروايى ضرورتي ندارد ! « 1 » حال آن كه وجود فرمانروا لازم است تا در زمان حكومت أو مؤمن كار خود كند وكافر بهرهء خود بَرَد . 663 . امام علي عليه السلام : [ وضع ] مردم را به سامان نياورد مگر فرمانروا ؛ نيكو باشد يا بد . 664 . امام علي عليه السلام - دربارهء حروريه ( خوارج ) كه مىگفتند « حُكم وداورى جز از آن خدا نيست » - فرمود : [ آرى ] حُكم [ واقعاً ] از آنِ خداست ودر زمين نيز حاكمان وداورانى هستند ، اما آنان مىگويند : فرمانروايى لزومى ندارد ، حال آن كه مردم را از حكومت گريزى نيست ، تا مؤمن در آن حكومت ، كار خويش كند وتبهكار وكافر بهرهء خود برند وخداوند در زمان آن هر كس را به اجل مقدّر مىرساند . 665 . امام علي عليه السلام : مردم را ناچار فرمانروايى بايد ؛ نيكوكار يا تبهكار ؛ زيرا در حكومت أو فرد باايمان كار خويش ( أطاعت خدا ) مىكند وكافر بهرهء خويش مىبرد وخداوند با وجود حكومت ، هركس را به اجل مقدّر مىرساند وبه وسيلهء أو مالياتها جمع‌آورى مىشود وبا دشمن جنگيده مىشود وراهها امن مىگردد وحقّ ناتوان از زورمند ستانده مىشود ونيكوكار آسايش مىبيند واز تبهكار در أمان مىماند .( 1 ) . در نهج البلاغة عبارت « لا امرة إلّاللَّه ( فرمانروايى مخصوص‌خداوند است ) » آمده است .
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : 3 / 135 . ( 2 ) . كنز العمّال : 14286 . ( 3 ) . كنز العمّال : 31567 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 75 / 358 / 72 .
ميزان الحكمة — صفحة 200 | محمد الريشهري