تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
666 عنه عليه السلام : أسَدٌ حَطُومٌ خَيْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ ظَلُومٍ ، وَسُلْطانٌ ظَلُومٌ خَيرٌ مِنْ فِتَنٍ تَدُومُ . « 1 » 667 . كنز العمّال عن أبي البختريّ : دَخَل رَجُلٌ المَسْجِدَ فَقَالَ : لَاحُكْمَ إلّاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ آخَرُ : لَا حُكْمَ إلّاللَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : لَاحُكْمَ إلّاللَّهِ
« إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ »
« 2 » ، فَمَا تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هؤلَاءِ ، يَقُولُونَ : لَاإمَارَةَ . أيُّهَا النَّاسُ ! إنَّهُ لَا يُصْلِحُكُمْ إلَّاأمِيرٌ ؛ بَرٌّ أوْ فَاجِرٌ . قَالُوا : هذَا البَرُّ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا بَالُ الفَاجِرِ ؟ فَقَالَ : يَعْمَلُ المُؤْمِنُ ، وَيُمْلَأُ لِلْفَاجِرِ ، ويُبَلِّغُ اللَّهُ الأجَلَ ، وَتَأمَنُ سُبُلُكُمْ ، وَتَقُومُ أسْواقُكُمْ ، وَيُجْبى فَيْئُكُمْ ، وَيُجَاهَدُ عَدُوُّكُمْ ، ويُؤخَذُ لِلضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ مِنْكُمْ . « 3 »

118 . إمَارَةُ الأشرارِ

668 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذَا كَانَ امَرَاؤكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَأغْنِيَاؤكُمْ سُمَحَاءَكُمْ ، وأمْرُكُمْ شُورى بَيْنَكُمْ ؛ فَظَهْرُ الأرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا .
شرح
666 . امام علي عليه السلام : شير درنده بهتر است از فرمانرواى ستمگر وفرمانرواى ستمگر بهتر است از فتنه‌هاى دير پاى . 667 . كنز العمّال - به نقل از أبو البختري - : مردى وارد مسجد شد وگفت : حُكم جز از آنِ خدا نيست . ديگرى نيز گفت : حُكم جز خدا را نشايد . در اين هنگام علي عليه السلام فرمود : [ البتة ] حكم جز از آنِ خدا نيست « همانا وعدهء خدا راست است . مبادا آنان كه يقين ندارند تو را بىثبات گردانند » . شما نمىدانيد اينها چه مىگويند ؟ اينها مىگويند : حكومت لازم نيست . اى مردم ! [ وضع ] شما را به سامان نياورد مگر فرمانروا ؛ نيك باشد يا تبهكار . گفتند : سخن تو دربارهء فرمانرواى نيكو كردار ، درست ، اما تبهكار چگونه ؟ فرمود : مؤمن به كار خود مىپردازد ونابكار برخوردار مىشود ، خداوند اجل مقدّر را مىرساند ، راههايتان امن مىشود ، بازارهايتان رونق مىگيرد ، خراجهايتان گردآورى مىشود ، با دشمنتان پيكار مىشود وحقّ ناتوان از زورمند گرفته مىگردد .

118 . فرمانروايى بدكاران

668 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه فرمانروايان شما نيكانتان باشند وتوانگران شما بخشندگانتان وكارهايتان با شور ومشورت ، روى زمين از درون آن براي شما
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 359 / 74 . ( 2 ) . الروم : 60 . ( 3 ) . كنز العمّال : 31618 .