تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
659 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اللَّهُ مَعْنَاهُ المَعْبُودُ الّذِي ألِهَ الخَلْقُ عَنْ دَرْكِ مَاهِيَّتِهِ والإحَاطَةِ بِكَيْفِيَّتِهِ . « 1 » 660 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - في معنى « اللَّه » - : اسْتَوْلى عَلى مَا دَقَّ وَجَلَّ . « 2 » 661 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : اللَّهُ هُوَ الّذِي يَتَألَّهُ إلَيْهِ عِنْدَ الحَوَائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مَخْلُوقٍ ، عِنْدَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءِ مِنْ كُلِّ مَنْ دُونَهُ . « 3 »
شرح
659 . امام باقر عليه السلام : اللَّه به معناى معبودى است كه خلايق در رسيدن به چيستى أو واحاطه بر چگونگىاش حيرانند . 660 . امام كاظم عليه السلام - دربارهء معناى اللَّه - فرمود : [ آن كه ] بر هر ريز ودرشتى استيلا دارد . 661 . امام عسكرى عليه السلام : اللَّه ، هموست كه هر آفريده‌اى به هنگام نيازها وسختيها ونااميدى از هر كس جز أو ، بدو پناه مىبرد .
هامش
( 1 ) . التوحيد : 89 / 2 . ( 2 ) . التوحيد : 230 / 4 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 3 / 41 / 16 ، انظر تمام الحديث في باب : 1083 .
ميزان الحكمة — صفحة 197 | محمد الريشهري