عنّي الأذى ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » وعند الخروج أو بعده : « الحمد للّه الّذي عرّفني لذّته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدّر القادرون قدرها » .
ويستحبّ أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات إن استنجى بها وترا ، فلو لم ينق بالثّلاثة وأتى برابع يستحبّ أن يأتي بخامس ليكون وترا وإن حصل النّقاء بالرّابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى .
ويستحبّ أن يعتبر ويتفكّر في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذيّة عليه ، ويلاحظ قدرة اللّه تعالى في رفع هذه الأذيّة عنه ، وإراحته منها .
شرح