( مسألة 5 ) : الوسواسي يرجع في التّطهير إلى المتعارف ، ولا يلزم أن يحصل له العلم بزوال النّجاسة .
شرح
والصّواب ما بنى عليه المصنّف قدّس سرّه من رجوع الوسواسي في التّطهير إلى المتعارف ؛ إذ شكّه غير عادي ، فلا يعمّه دليل الاستصحاب وحرمة نقض اليقين بالشّكّ ، مضافا إلى رواية عبد اللّه بن سنان ، قال : « ذكرت لأبي عبد اللّه عليه السّلام رجلا مبتلى بالوضوء والصّلاة وقلت له : هو رجل عاقل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وأيّ عقل له وهو يطيع الشّيطان ، فقلت له : وكيف يطيع الشّيطان ؟ فقال : سله ، هذا الّذي يأتيه من أيّ شيء هو ؟ فإنّه يقول لك : من عمل الشّيطان » . « 1 »
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 10 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 1 ، ص 46 و 47 .