قدمك بالأخرى دع بينهما فصلا ، إصبعا أقلّ من ذلك إلى شبر أكثره .
ومفاد رواية « حمّاد » هو أنّه عليه السلام قرّب بين قدميه حتّى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرّجات .
فالمحصّل من هاتين الروايتين هو استحباب الفصل الّذي أقلّه إصبع وأكثره شبر ، مع كون المرتبة الخاصّة منه - وهو ما كان بثلاث أصابع مفرّجات - أفضل من المراتب الأخر .
فليس الاستواء بين الثلاث وما زاد إلى الشبر بحقّ ، ولا إخراج ما دون الثلاث إلى الإصبع عن أصل الاستحباب بسديد ، بل الحقّ هو ما ذكرنا .
وأما العاشر : فلا احتياج إلى ذكر السند بعد اشتهاره وتظافر النصوص بل الآيات عليه .
كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد ( وتليه كتاب أسرار الصلاة ) — صفحة 109
مساهمون: الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
ص١٠٩