تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

فصل في الحيض

وهو دم خلقه اللّه تعالى في الرحم لمصالح * ،
شرح
( * ) بل الظاهر أنّ الحيض في اللغة والشرع هو سيلان الدم . ويدلّ على ذلك أمور : منها : نقل ذلك عن اللغة متواترا : ففي مفتاح الكرامة : أنّ الحيض في اللغة : السيل ، كما في المعتبر والمنتهى ونهاية الإحكام والتذكرة وغيرها . وفي المدارك أنّه مشتهر بين كلمات الأصحاب . والسيل بقوّة كما في الذكرى وجامع المقاصد وشرح الجعفريّة . وفي المغرب : حاضت المرأة حيضا ومحيضا : خرج الدم من رحمها . وفي القاموس : حاضت المرأة : سال دمها « 1 » . وفي الجواهر : أنّه لغة على ما صرّح به كثير من الأصحاب هو السيل من قولهم : حاض الوادي إذا سال . ونقل أيضا عن القاموس ما تقدّم في عبارة المفتاح . قال : كما هو الظاهر من الجوهريّ . ونقله أيضا عن المغرب ومجمع البحرين « 2 » . ومنها : ورود الاشتقاق منه في غير واحد من المدارك من الكتاب والسنّة ، والاشتقاق من الدم محال ، والحمل على التجوّز بعيد في الاشتقاقات الكثيرة جدّا . ومنها : الإضافة إلى الحيض ، خصوصا في سياق إضافة الدم إلى الاستحاضة كما في -
هامش
( 1 ) مفتاح الكرامة : ج 3 ص 121 و 122 . ( 2 ) جواهر الكلام : ج 3 ص 135 .