وقال :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
« 1 » .
والمراد بالزكاة في هذا الخبر هو زكاة الفطرة ، كما يستفاد من بعض الأخبار المفسّرة للآية .
والفطرة : إمّا بمعنى الخلقة فزكاة الفطرة ، أي زكاة البدن ، من حيث إنّها تحفظه عن الموت ، أو تطهّره عن الأوساخ .
وإمّا بمعنى الدين ، أي زكاة الإسلام والدين .
وإمّا بمعنى الإفطار ، لكون وجوبها يوم الفطر .
والكلام في شرائط وجوبها ، ومن تجب عليه ، وفي من تجب عنه ، وفي جنسها ، وفي قدرها ، وفي وقتها ، وفي مصرفها ، فهنا فصول :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 318 ، الباب الأوّل من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 5 . والآيتان 14 و 15 من سورة الأعلى .