تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في شرح العروة الوثقى ( طبع جديد ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
شرح
« وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ »« 1 » ، فإنّ العَيلة إنّما تُخاف بسبب تحريم مجيء المشركين الوثنيّين الّذين اعتادوا المجيء ، ويكفي - على أيّ حالٍ - افتراض تكافؤ المعنيين في إجمال الآية الكريمة .

[ الايتدلال علي النجاسهالكافر بالروايات ، وتحقيق الامر فيه ]

وأمّا السنّة فهناك عدّة رواياتٍ يستدلّ بها على النجاسة : منها : رواية سعيد الأعرج ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن سؤر اليهوديّ والنصراني ، فقال : « لا » « 2 » . وهي من حيث السند تامّة ، إذ لا غبار عليها إلّامن ناحية سعيد الأعرج الذي لم يوثّق بهذا العنوان . والتغلّب على ذلك يتمّ بإثبات وثاقته : إمّا بلحاظ رواية صفوان عنه بسندٍ صحيح . وإمّا بإثبات اتّحاده مع سعيد بن عبد الرحمان الأعرج الذي وثّقه النجاشيّ صريحاً . بتقريب : أنّ الشيخ في فهرسته « 3 » اقتصر على ذكر سعيد بن عبد الرحمان الأعرج السمّان . والنجاشي في كتابه « 4 » اقتصر على ذكر سعيد بن عبد الرحمان الأعرج ، وأنهى طريقه إليه إلى صفوان . فلو كان سعيدٌ هذا متعدّداً للزم اقتصار الشيخ في كلٍّ من كتابيه على أحدهما ، وعدم تعرّض النجاشيّ لمن تعرّض له الشيخ في فهرسته بالنحو المذكور . كما نلاحظ أيضاً انتهاء طريقي الشيخ والنجاشيّ معاً إلى صفوان .
هامش
( 1 ) التوبة : 28 ( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 229 ، الباب 3 من أبواب الأسئار ، الحديث 1 . و 3 : 421 ، الباب 14 من أبواب النجاسات ، الحديث 8 ( 3 ) الفهرست : 137 ، الرقم 323 ، وفيه : « سعيد الأعرج » ( 4 ) رجال النجاشي : 181 ، الرقم 477 وفيه : « سعيد بن عبد الرحمن الأعرج السمّان »