حتّى أحرز المرجعية الدينية العليا .
تدريسه :
كانت حلقاته في التدريس عامرة بالفضلاء والعلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي ، وقد نهلوا من معينه مختلف العلوم ، وكتب كثير من طلّابه تقريرات دروسه القيّمة في الفقه والأصول ، حتّى بلغت عشرات المجلّدات .
تلامذته ، منهم :
1 - السيّد محسن الحكيم .
2 - الشيخ محمّد جواد مغنيّة .
3 - الشهيد السيّد قاضي الطباطبائي .
صفاته وأخلاقه :
كان الشيخ كاشف الغطاء من أتباع أهل البيت عليهم السّلام الحقيقيين ، لذا نجده عندما يقرأ كتابا ويجد فيه ادّعاءات باطلة على الإسلام أو المذهب ، يقوم بإمساك القلم فورا ليردّ عليه بدون تحفّظ ، وهذا واضح في كتبه ومؤلفاته الّتي منها : « أصل الشيعة وأصولها » ، ونقده لكتاب « تاريخ آداب اللغة العربية » لجرجي زيدان الّذي تعرّض فيه للمذهب الشيعي ، حيث كان شجاعا في طرح آرائه ومثالا على ذلك نورد ما كتبه في إحدى رسائله : أنّ أمريكا تريد إبقاء شعوبنا رازحة تحت أشكال الفقر والجهل والتخلّف ، وكذلك في مجال الزراعة والصناعة ؛ لكي تجعلنا أذلّاء خاضعين لها ، وفي مقابل ذلك كلّه تسعى للسيطرة على ثرواتنا ، واستثمارها ونحن راضين .
وكان من صفاته العفو عمّن أساء إليه ، والحلم والصبر عمّن أخطأ بحقّه ، ولم