المالكي النجفي ، كان من أعلام مجتهدي الإماميّة ، وكبار الكتّاب ، ومشاهير زعماء الدين ذوي النزعة الإصلاحيّة ، الداعين إلى الوحدة الإسلاميّة .
ولد الشيخ كاشف الغطاء سنة ( 1294 ه . ق ) بمدينة النجف الأشرف ، في عائلة علميّة متديّنة معروفة بالعلم والفضيلة ، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي .
أمّا والده فهو الشيخ علي . كان مؤرّخا ومحقّقا ، وله كتاب « الحصون المنيعة في طبقات الشيعة » .
دراسته وأساتذته :
درس المقدّمات في مدينة النجف الأشرف ، وحضر دروس علم الأصول عند الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، كما حضر دروس الفقه عند الشيخ رضا الهمداني ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، ودرس الأخبار والأحاديث عند المحدث الكبير الشيخ حسين النوري الطبرسي ، وحصل منه على إجازة رواية الحديث ، ونظرا لمؤهلاته العالية ، وحدّة ذكائه فقد طوى مراحل شتّى العلوم بسرعة وهو في فتوّته ، لذلك أصبح موضع اهتمام وثقة أستاذه السيّد الطباطبائي اليزدي ، الّذي عيّن قبل وفاته أربعة وكلاء عنه في الاستفتاء ، وكان الشيخ كاشف الغطاء أحدهم .
مرجعيته :
بعد وفاة السيّد الطباطبائي اليزدي أخذ الناس في العراق بتقليد الشيخ أحمد كاشف الغطاء . . . وفي ( 1338 ه . ق ) أخذ كثير من أهالي العاصمة بغداد بالعدول في تقليدهم إلى أخيه الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ، وشيئا فشيئا ذاع صيته