النجف الأشرف بتوجيه من والده لغرض إكمال دراسته ، فحضر دروس الشيخ محمّد كاظم الخراساني .
وفي عام ( 1339 ه . ق ) توفّي والده ، سافر إلى مدينة مشهد المقدّسة لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام سنة ( 1340 ه . ق ) ، وأقام فيها ، فظلّ مشغولا بالتدريس والوعظ مدّة ستّ سنوات ، ثمّ عاد إلى مدينة النجف الأشرف ، وفي عام ( 1349 ه . ق ) عاد إلى إيران مرّة ثانية ، وأقام في مدينة قم المقدّسة مشغولا بالتدريس ، ثمّ ذهب إلى مدينة مشهد المقدّسة ثانية لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام ، فطلبوا منه الإقامة فيها فقبل دعوتهم . ثمّ طلب منه الشيخ عبد الكريم الحائري - مؤسس الحوزة العلميّة في مدينة قم المقدّسة - أواخر حياته الانتقال إلى مدينة قم لغرض تقوية كيان الحوزة العلمية فيها ، والمحافظة عليها من نظام رضا خان ، لأنّه كان يتربّص بها الدوائر ، فقبل ذلك .
ثم بعد وفاة الشيخ الحائري استعدّ السيّد الصدر للقيام بمهامّه بالاعتماد على السيّد محمّد حجّت ، والسيّد الخونساري ، فأخذوا على عاتقهم توسيع الحوزة العلميّة .
صفاته وأخلاقه :
1 - اهتمامه بالطلّاب ، كان السيّد جادّا في تشجيع الطلاب لتعلّم العلوم الدينيّة وشدّهم إلى الدراسة والبحث .
2 - تواضعه ، فقد كان السيّد كثير التواضع مع الآخرين ، يعيش حياة البساطة .
3 - قام بتأسيس جمعيّات وصناديق قرض الحسنة ؛ لغرض قضاء حوائج المحتاجين .
4 - كان السيّد يقيم صلاة الجماعة في مدينة قم المقدّسة ، وبعد مجيء السيّد محمّد حسين البروجردي إلى قم فوّض إليه إقامة صلاة الجماعة فيها ، وفي إحدى