وعن الإمام الصادق عليه السلام : « من كان مسافراً فليسافر يوم السبت ، فلو أن حجراً زال عن جبل يوم السبت لردّه الله إلى مكانه » .
وعنهمعليهم السلام : « السبت لنا ، والأحد لبني أمية » .
وعن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « اللهم بارك لأمّتي في بكورها يوم سبتها وخميسها » .
ويتجنّب ما أمكنه صبيحة الجمعة قبل صلاتها ، والأحد ، فقد روي : « إن له حدّاً كحدّ السيف » والاثنين فهو لبني أميّة ، والأربعاء فإنه لبني العباس ، خصوصاً آخر أربعاء من الشهر فإنه يوم نحس مستمر .
وفي رواية : ترخيص السفر يوم الاثنين مع قراءة سورة هل أتى في أول ركعة من غداته ، فإنه يقيه الله به من شرّ يوم الاثنين ، وورد أيضاً : اختيار يوم الاثنين : وحملت على التقية .
وليتجنّب السفر من الشهر والقمر في المحاق ، أو في برج العقرب أو صورته ، فعن الإمام الصادق عليه السلام : « من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى » .
وقد عدّ أيام من كلّ شهر ، وأيام من الشهر منحوسة يتوقّى من السفر فيها ، ومن ابتداء كلّ عمل بها ، وحيث لم نظفر بدليل صالح عليه لم يهمّنا التعرّض لها ، وإن كان التجنّب منها ومن كلّ ما يتطيّر بها أولى ، ولم يعلم أيضاً أن المراد بها : شهور الفرس أو العربية ، وقد يوجّه كلّ بوجه غير وجيه ، وعلى كلّ حال : فعلاجها لدى الحاجة بالتوكّل والمضي ، خلافاً على أهل الطيرة ، فعن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم :
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 524
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٢٤