الصادق عليه السلام : « كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في سفره إذا هبط سبّح ، وإذا صعد كبّر » وعن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « من ركب وسمّى ، ردفه ملك يحفظه . ومن ركب ولم يسمّ ، ردفه شيطان يمنيّه حتى ينزل » .
ومنها : قراءة القدر للسلامة حين يسافر أو يخرج من منزله أو يركب داّبته ، وآية الكرسي والسخرة والمعوّذتين والتوحيد والفاتحة والتسمية وذكر الله في كلّ حال من الأحوال .
ومنها : ما عن أبي الحسن عليه السلام أنه يقوم على باب داره تلقاء ما يتوجّه له ، ويقرأ الحمد والمعوّذتين والتوحيد وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ويقول : « اللهم احفظني واحفظ ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ، ببلاغك الحسن الجميل » يحفظ ويبلغ ويسلم هو وما معه .
ومنها : ما عن الإمام الرضا عليه السلام : « إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : « بسم الله وبالله ، توكلّت على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله » تضرب به الملائكة وجوه الشياطين وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمّى الله وآمن به وتوكّل عليه .
ومنها : ما كان الإمام الصادق عليه السلام يقول إذا وضع رجله في الركاب
: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
ويسبّح الله سبعاً ، ويحمده سبعاً ، ويهلّله سبعاً .
وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : « أنه لو حجّ رجل ماشياً وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ، ما وجد ألم المشي ، وقال : ما قرأه أحد