وعن الإمام الباقر عليه السلام : « إن عليّ بن الحسين عليه السلام كان يعمل به إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق » .
بل في كثير من رواياتنا : النهي عن العمل بغير استخارة ، وأنه من دخل في أمر بغير استخارة ثمّ ابتلي لم يؤجر .
وفي كثير منها : « ما استخار الله عبد مؤمن إلا خار له وإن وقع ما يكره » .
وفي بعضها : « إلا رماه الله بخير الأمرين » .
وفي بعضها : استخر الله مائة مرّة ثمّ انظر أجزم الأمرين لك فافعله ، فإن الخيرة فيه إن شاء الله تعالى » .
وفي بعضها : « ثمّ انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به » .
وليكن ذلك بعنوان المشورة من ربه وطلب الخير من عنده ، وبناءً منه أن خيره فيما يختاره الله له من أمره .
ويستفاد من بعض الروايات : أن يكون قبل مشورته ليكون بدء مشورته منه سبحانه ، وأن يقرنه بطلب العافية .
فعن الإمام الصادق عليه السلام : « وليكن استخارتك في عافية ، فإنه ربما خير للرجل في قطع يده ، وموت ولده ، وذهاب ماله » .
وأخصر صورة فيها أن يقول : أستخير الله برحمته ، أو أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثلاثاً أو سبعاً أو عشراً أو خمسين أو سبعين أو مائة أو مائة مرّة ومرّة ، والكل مرويّ وفي بعضها : في الأمور العظام مائة
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 522
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥٢٢