كفيتم ما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون » .
وفي آخر : « إذا صلّى ركعتي طواف الفريضة يأتيه ملك فيقف عن يساره ، فإذا انصرف ضرب بيده على كتفه فيقول : يا هذا أما ما قد مضى فقد غفر لك ، وأما ما يستقبل فجدّ » .
وفي آخر : « إذا أخذ الناس منازلهم بمنى نادى مناد : لو تعلمون بفناء من حللتم لأيقنتم بالخلف بعد المغفرة » .
وفي آخر : « إن أردتم أن أرضى فقد رضيت » .
وعن الثمالي قال : « قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام : تركت الجهاد وخشونته ، ولزمت الحجّ ولينه ؟ فكان متّكئاً فجلس وقال : ويحك أما بلغك ما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ؟ إنه لما وقف بعرفة وهمّت الشمس أن تغيب قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا بلال قل للناس : فلينصتوا . فلما أنصتوا قال : إن ربّكم تطوّل عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم ، وشفّع محسنكم في مسيئكم ، فأفيضوا مغفوراً لكم » .
وقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لرجل مميل فاته الحجّ والتمس منه ما به ينال أجره : « لو أن أبا قبيس لك ذهبة حمراء فأنفقته في سبيل الله تعالى ما بلغت ما يبلغ الحاج » .
وقال : « إن الحاجّ إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئاً ولم يضعه إلا كتب الله له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات ، وإذا ركب بعيره لم يرفع خفّاً ولم يضعه إلا كتب الله له مثل
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 518
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥١٨