ختم له بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة - إلى أن قال : - ومن ختم له بحجّة دخل الجنة ، ومن ختم له بعمرة دخل الجنة . . . » .
وعنهصلّى الله عليه وآله وسلّم : « وفد الله ثلاثاً : الحاج ، والمعتمر ، والغازي . دعاهم الله فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم » .
وسأل الإمام الصادق عليه السلام رجل في المسجد الحرام : « من أعظم الناس وزراً ؟ فقال : من يقف بهذين الموقفين : عرفة والمزدلفة ، وسعى بين هذين الجبلين ، ثمّ طاف بهذا البيت ، وصلّى خلف مقام إبراهيم ، ثمّ قال في نفسه وظنّ أن الله لم يغفر له ، فهو من أعظم الناس وزراً » .
وعنهمعليهم السلام : « الحاج مغفور له ، وموجوب له الجنة ، ومستأنف به العمل ، ومحفوظ في أهله وماله ، وإن الحجّ المبرور لا يعدله شيء ، ولا جزاء له إلا الجنّة ، وإن الحاجّ يكون كيوم ولدته أمّه ، وإنه يمكث أربعة أشهر تكتب له الحسنات ، ولا تكتب عليه السيّئات إلا أن يأتي بموجبه ، فإذا مضت الأربعة الأشهر خلط بالناس ، وإن الحاجّ يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمّه ، وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذلك أدنى ما يرجع به الحاجّ ، وإن الحاجّ إذا دخل مكّة وكّل الله به ملكين يحفظان عليه طوافه وصلاته وسعيّه فإذا وقف بعرفة ضربا منكبه الأيمن ثمّ قالا : أما ما مضى فقد كفيته فانظر كيف تكون فيما تستقبل » .
وفي آخر : « وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم : بنيتم بنياناً فلا تنقضوه ،
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 517
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٥١٧