تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
كما أن الأفضل الأذكار والأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء ونذكر جملة منها تيمّناً :

[ بعض التعقيبات المأثورة ]

أحدها : أن يكبّر ثلاثا بعد التسليم رافعاً يديه على هيئة غيره من التكبيرات . الثاني : تسبيح الزهراء ( صلوات الله عليها ) ، وهو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء ، ففي الخبر : « ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليها السلام ) » وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال الله تعالى : اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرا » وفي أخرى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « تسبيح فاطمة كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إلي من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم » والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضاً ، بل في نفسه ، نعم هو مؤكّد فيه ، وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض ، بل هو مستحب عقيب كلّ صلاة وكيفيّته : « الله أكبر » أربع وثلاثون مرّة ثمَّ « الحمد لله » ثلاث وثلاثون ثمَّ « سبحان الله » كذلك فمجموعها مائة ، ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأَولى الأوّل . ( 19 مسألة ) : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات الله عليه ) وفي الخبر : « أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير