كما أن الأفضل الأذكار والأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء ونذكر جملة منها تيمّناً :
[ بعض التعقيبات المأثورة ]
أحدها : أن يكبّر ثلاثا بعد التسليم رافعاً يديه على هيئة غيره من التكبيرات .
الثاني : تسبيح الزهراء ( صلوات الله عليها ) ، وهو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء ، ففي الخبر : «
ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليها السلام
) » وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال الله تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرا
» وفي أخرى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : «
تسبيح فاطمة كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إلي من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم
» والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضاً ، بل في نفسه ، نعم هو مؤكّد فيه ، وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض ، بل هو مستحب عقيب كلّ صلاة وكيفيّته : « الله أكبر » أربع وثلاثون مرّة ثمَّ « الحمد لله » ثلاث وثلاثون ثمَّ « سبحان الله » كذلك فمجموعها مائة ، ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأَولى الأوّل .
( 19 مسألة ) : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات الله عليه ) وفي الخبر : « أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير