الثالث : أن يجعل يديه على فخذيه منضمة الأصابع .
الرابع : أن يكون نظره إلى حجره .
الخامس : أن يقول بعد قوله وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله : «
أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، وأشهد أن ربّي نعم الربّ وأنّ محمّداً نعم الرسول - ثمَّ يقول : - اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد
» . السادس : أن يقول بعد الصلاة : «
وتقبّل شفاعته وارفع درجته
» في التشهد الأول ، بل في الثاني أيضاً وإن كان الأَولى عدم قصد الخصوصيّة في الثاني .
السابع : أن يقول في التشهّد الأوّل والثاني : ما في موثَّقة أبي بصير ، وهي قوله ( عليه السلام ) : إذا جلست في الركعة الثانية فقل : «
بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الربّ وأن محمّداً نعم الرسول ، اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد وتقبَّل شفاعته في أمّته وارفع درجته
» ثمَّ تحمد الله مرّتين أو ثلاثاً ، ثمَّ تقوم .
فإذا جلست في الرابعة قلت : « بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الربّ وأن محمّداً نعم الرسول ، التحيّات لله والصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب وزكى
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 626
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦٢٦