ووقت الجمعة من الزوال إلى أن يصير الظل مثل الشاخص ، فإن أخرها عن ذلك مضى وقته ووجب عليه الإتيان بالظهر .
ووقت فضيلة الظهر من الزوال إلى بلوغ الظل الحادث بعد الانعدام أو بعد الانتهاء مثل الشاخص .
ووقت فضيلة العصر من المثل إلى المثلين على المشهور ، ولكن لا يبعد أن يكون من الزوال إليهما .
ووقت فضيلة المغرب من المغرب إلى ذهاب الشفق أي : الحمرة المغربية .
ووقت فضيلة العشاء من ذهاب الشفق ( 1 ) إلى ثلث الليل ، فيكون لها وقتا إجزاء : قبل ذهاب الشفق ، وبعد الثلث إلى النصف .
ووقت فضيلة الصبح من طلوع الفجر إلى حدوث الحمرة في المشرق .
( 1 مسألة ) : يعرف الزوال بحدوث ظل الشاخص المنصوب معتدلًا في أرض مسطحة بعد انعدامه - كما في البلدان التي تمرّ الشمس على سمت الرأس كمكة في بعض الأوقات - أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ومكة في غالب الأوقات ، ويعرف أيضاً بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب ، وهذا التحديد تقريبي كما
هامش
( 1 ) بل لا يبعد كالعصر أن يكون من بعد المغرب - بعد مضيّ الوقت المختص - فيكون لها وقت إجزاء بعد انقضاء وقت الفضيلة .