تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
والأمارات المفيدة للظن ، وفي كفاية شهادة العدلين مع إمكان تحصيل العلم إشكال 86 ، ومع عدمه لا بأس بالتعويل عليها إن لم يكن اجتهاده على خلافها ، وإلا فالأحوط تكرار الصلاة ، ومع عدم إمكان تحصيل الظن يصلي إلى أربع 87 جهات إن وسع الوقت ، وإلا فيتخير بينها . [ 1229 ] مسألة 1 : الأمارات المحصلة للظن التي يجب الرجوع إليها عند عدم إمكان العلم كما هو الغالب بالنسبة إلى البعيد كثيرة : منها الجدي 88 الذي هو المنصوص في الجملة بجعله في أواسط العراق كالكوفة والنجف وبغداد ونحوها خلف المنكب الأيمن ، والأحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاظه ، والمنكب ما بين الكتف والعنق ، والأولى وضعه خلف الأذن ، وفي البصرة وغيرها من البلاد الشرقية في الأذن اليمنى ، وفي الموصل ونحوها من البلاد الغربية بين الكتفين ، وفي الشام خلف الكتف الأيسر ، وفي عدن بين العينين ، وفي صنعاء على الأذن اليمنى ، وفي الحبشة والنوبة صفحة الخد الأيسر . ومنها سهيل ، وهو عكس الجدي . ومنها الشمس لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب . ومنها جعل المغرب على اليمين والمشرق على الشمال لأهل العراق أيضا
شرح
( 86 ) ( اشكال ) : أقواه الكفاية إذا كانت مستندة إلى المبادئ الحسّية أو ما بحكمها ، وإلّا فلا عبرة بها الا مع إفادتها الظن بالقبلة مع عدم امكان تحصيل ظن أقوى منه . ( 87 ) ( يصلي إلى اربع جهات ) : والأقوى كفاية الصلاة إلى جهة واحدة مطلقا . ( 88 ) ( منها الجدي ) : الامارات المذكورة للبلدان بالخصوصيات الواردة في المتن لا تخلو غالبا عن الاشكال وحيث أنّه لم يثبت حجيتها تعبدا فلا بدّ من مراعاة مطابقتها لقواعد علم الهيئة وحينئذ ربما توجب العلم أو الاطمئنان بالمحاذاة بالمعنى المتقدم .
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 31 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي