تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وهذا أيضا باطل على الأقوى . الخامس : أن يكون أصل العمل للّه لكن أتى به في مكان وقصد بإتيانه في ذلك المكان الرياء 348 كما إذا أتى به في المسجد أو بعض المشاهد رياء ، وهذا أيضا باطل على الأقوى ، وكذا إذا كان وقوفه في الصف الأول من الجماعة أو في الطرف الأيمن رياء . السادس : أن يكون الرياء من حيث الزمان كالصلاة في أول الوقت رياء ، وهذا أيضا باطل على الأقوى . السابع : أن يكون الرياء من حيث أوصاف العمل كالإتيان بالصلاة جماعة أو القراءة بالتأني أو بالخشوع أو نحو ذلك ، وهذا أيضا باطل على الأقوى . الثامن : أن يكون في مقدمات العمل كما إذا كان الرياء في مشيه إلى المسجد لا في إتيانه في المسجد ، والظاهر عدم البطلان في هذه الصورة . التاسع : أن يكون في بعض الأعمال الخارجة عن الصلاة كالتحنك حال الصلاة ، وهذا لا يكون مبطلا إلا إذا رجع إلى الرياء في الصلاة متحنكا . العاشر : أن يكون العمل خالصا للّه لكن كان بحيث يعجبه أن يراه الناس ، والظاهر عدم بطلانه أيضا ، كما أن الخطور القلبي لا يضر خصوصا إذا كان بحيث يتأذى بهذا الخطور ، وكذا لا يضر الرياء بترك الأضداد 349 . [ 1422 ] مسألة 9 : الرياء المتأخر لا يوجب البطلان بأن كان حين العمل قاصدا للخلوص ثم بعد تمامه بدا له في ذكره أو عمل عملا يدل على أنه فعل
شرح
( 348 ) ( ذلك المكان الرياء ) : دون ما إذا كان الرياء في نفس الكون في المسجد ثم اتى بالصلاة فيه خالصا للّه تعالى وكذا إذا كان الرياء في قيامه أول الفجر ثم اتى بالصلاة مع الاخلاص . ( 349 ) ( بترك الاضداد ) : إذا لم يسر إلى فعل العبادة .