تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
[ 213 ] مسألة 4 : يستحب رشّ الماء إذا أراد أن يصلي في معابد اليهود والنصارى مع الشك في نجاستها ، وإن كانت محكومة بالطهارة . [ 214 ] مسألة 5 : في الشك في الطهارة والنجاسة لا يجب الفحص ، بل يبنى على الطهارة إذا لم يكن مسبوقا بالنجاسة ولو أمكن حصول العلم بالحال في الحال .

فصل [ في طرق ثبوت النجاسة ]

طريق ثبوت النجاسة أو التنجس العلم الوجداني أو البينة العادلة ، وفي كفاية العدل الواحد إشكال 144 ، فلا يترك مراعاة الاحتياط ، وتثبت أيضا بقول صاحب اليد بملك أو أجارة أو إعارة أو أمانة بل أو غصب ، ولا اعتبار بمطلق الظن وإن كان قويا 145 ، فالدهن واللبن والجبن المأخوذ من أهل البوادي محكوم بالطهارة وإن حصل الظن بنجاستها ، بل قد يقال بعدم رجحان الاحتياط بالاجتناب عنها ، بل قد يكره أو يحرم 146 إذا كان في معرض حصول الوسواس . [ 215 ] مسألة 1 : لا اعتبار بعلم الوسواسي في الطهارة 147 والنجاسة [ 216 ] مسألة 2 : العلم الإجمالي كالتفصيلي ، فإذا علم بنجاسة أحد
شرح
( 144 ) ( اشكال ) : إذا لم يفد الاطمئنان ( 145 ) ( وان كان قويا ) : ما لم يصل إلى درجة الاطمئنان . ( 146 ) ( قد يكره أو يحرم ) : فيه منع . ( 147 ) ( في الطهارة ) : إذا لم تكن هذه الكلمة من زيادة النساخ أو من سهو القلم - لعدم تناسب ذكرها مع عنوان الفصل وعدم وضوح الوجه في عدم اعتبار علمه في الطهارة - فلا يبعد أن يكون مراده قدس سره ما سيأتي في المسألة الخامسة في آخر فصل من المطهرات .