تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الثامن : التسمية بان يقول : بسم الله ، والأولى أن يقول : بسم الله الرحمن الرحيم . التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو « اللهم طهر قلبي وتقبل سعيي واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » ، أو يقول : « اللهم طهر قلبي واشرح صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهورا وشفاءا ونورا ، إنك على كل شيء قدير » ، ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى . العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كل من الأعضاء في الترتيبي . [ 684 ] مسألة 1 : يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة على ما مر في الوضوء . [ 685 ] مسألة 2 : الاستبراء بالبول قبل الغسل ليس شرطا في صحته ، وإنما فائدته عدم وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة بالمني ، فلو لم يستبرئ واغتسل وصلى ثم خرج منه المني أو الرطوبة المشتبهة لا تبطل صلاته ويجب عليه الغسل لما سيأتي . [ 686 ] مسألة 3 : إذا اغتسل بعد الجنابة بالإنزال ثم خرج منه رطوبة مشتبهة بين البول والمني فمع عدم الاستبراء قبل الغسل بالبول يحكم عليها بأنها مني فيجب الغسل ، ومع الاستبراء بالبول وعدم الاستبراء بالخرطات بعده يحكم بأنه بول فيوجب الوضوء ، ومع عدم الأمرين يجب الاحتياط بالجمع بين الغسل والوضوء 816 إن لم يحتمل غيرهما ، وإن احتمل كونها مذيا مثلا بأن يدور الأمر بين البول والمني والمذي فلا يجب عليه شيء ، وكذا حال الرطوبة الخارجة
شرح
( 816 ) ( بين الغسل والوضوء ) : الظاهر كفاية الوضوء وان لم يصدر منه الحدث الأصغر بعد الغسل وقبل خروج البلل المشتبه .