واجب « 1 » أو تشديد أو سكون لازم وكذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب
38 - مسألة يجب « 2 » حذف همزة الوصل في الدرج
مثل همزة الله والرحمن والرحيم واهدنا ونحو ذلك فلو أثبتها بطلت « 3 » وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت فلو حذفها حين الوصل بطلت
39 - مسألة الأحوط « 4 » ترك الوقف « 5 » بالحركة
والوصل بالسكون
40 - مسألة يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها
مثلا إذا أراد أن لا يقف على العالمين ويصلها بقولها الرحمن الرحيم يجب أن يعلم أن النون مفتوح وهكذا نعم إذا كان يقف على كل آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة
41 - مسألة لا يجب أن يعرف مخارج الحروف
على طبق ما ذكره علماء التجويد بل يكفي إخراجها منها وإن لم يلتفت إليها بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج بل المدار صدق التلفظ « 6 » بذلك الحرف وإن خرج من غير المخرج « 7 » الذي عينوه مثلا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صح فالمناط الصدق في عرف العرب وهكذا في سائر الحروف فما ذكره علماء التجويد مبني على الغالب
هامش
( 1 ) على الأحوط وان كان الأقوى عدم لزوم مراعاته ( خ ) . في الوجوب تأمل بل منع والمناط تأدية الحروف على الوجه الدائر في الألسن العربية ( شاهرودي ) . فيما يتوقف أداء الكلمة صحيحة عليه مثل مد الضالين واما في غيره فالأحوط المراعاة والأقوى كفاية صحة الكلمة في عرف العرب ( گلپايگاني ) في وجوبه تأمل ولكنه أحوط . ( قمّيّ ) . لا يترك الاحتياط بالاتمام ثمّ الإعادة ( خونساري ) .
( 2 ) على الأحوط ولو أثبتها عمدا فالأحوط الاتمام ثمّ الإعادة ( خ ) .
( 3 ) تقدم معنى البطلان ( شريعتمداري ) .
( 4 ) وان كان الأقوى عدم لزوم مراعاتهما ( خ ) .
( 5 ) وعن التقى المجلسيّ قده اتفاق أهل العربية على عدم جواز الوقف بالحركة والوصل بالسكون فعدم جوازهما غير بعيد جدا ( رفيعي ) .
( 6 ) عند أهل العربية ( رفيعي ) .
( 7 ) صدق التلفظ بهما عدم خروجها من المخرج الذي عينوه بعيد غايته ( شاهرودي ) .