تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
إليك ولقه منك برهانا اللهم عفوك عفوك والأولى أن يلقن بما ذكر من العربي وبلسان الميت أيضا إن كان غير عربي . الرابع عشرأن يسد اللحد باللبن لحفظ الميت من وقوع التراب عليه والأولى الابتداء من طرف رأسه وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن . الخامس عشر أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنه باب القبر . السادس عشر أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف « 1 » الرأس نازعا عمامته ورداءه ونعليه بل وخفّيه إلا لضرورة . السابع عشر أن يهيل غير ذي رحم ممن حضر التراب عليه بظهر الكف قائلا إنا لله وإنا إليه راجعون على ما مر . الثامن عشر أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها ومع عدمهم فأرحامها وإلا فالأجانب ولا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل الأجانب . التاسع عشر رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة . العشرون تربيع القبر بمعنى كونها ذا أربع زوايا قائمة وتسطيحه ويكره تسنيمه بل تركه أحوط . الحادي والعشرون أن يجعل على القبر علامة . الثاني والعشرون أن يرش عليه الماء والأولى أن يستقبل القبلة ويبتدئ بالرش من عند الرأس إلى الرجل ثمَّ يدور به على القبر حتى يرجع إلى الرأس ثمَّ يرش على الوسط ما يفضل من الماء ولا يبعد استحباب الرش إلى أربعين يوما أو أربعين شهرا . الثالث والعشرون أن يضع الحاضرون بعد الرش أصابعهم مفرجات على القبر بحيث يبقى أثرها والأولى أن يكون مستقبل القبلة ومن طرف رأس الميت واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصل على الميت وإذا كان الميت هاشميا فالأولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد بأن يزيد في غمز اليد ويستحب أن يقول حين الوضع بسم الله ختمتك من الشيطان أن يدخلك وأيضا يستحب أن يقرأ مستقبلا للقبلة - سبع مرات إنا أنزلناه وأن يستغفر له ويقول اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد إليك روحه ولقه منك رضوانا وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك أو يقول اللهم ارحم غربته وصل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأفض عليه من رحمتك واسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه ولا يختص هذه الكيفية بهذه الحالة بل يستحب عند زيارة كل مؤمن من قراءة إنا أنزلناه سبع مرات وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور . الرابع والعشرون‌أن يلقنه الولي أو من يأذن له تلقينا آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر
هامش
( 1 ) محلول الإزار ( نجفي ) .