تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كهكشانها در قرآن ( فارسي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
اقيانوس‌هاى بيكران وبىنهايت وتبديل آن به دود وگازهاى آتشين ( دخان ) وپس از آن انفجار وتبديل به اجرام گوناگون كهكشانها واجرام هفت آسمان وزمين وساير اجرام گوناگون بين آنها وغيره ونهايتا نحوهء خلقت خورشيد وزمين وماه وسيارات وغيره را هزاران بار بهتر وكامل‌تر از آنچه كه تا اينجا خوانديم تشريح وبيان فرموده است . واز بند بيست تا آخر خطبه ، نحوهء خلقت ساكنين سماوات ، فرشتگان ، آدم أبو البشر ، پيامبران ، امامان ، قرآن ، احكام وغيره را بيان فرموده است .

[ خطبه أول نهج البلاغة ]

حال با هم خطبه را خوانده ودانش روز ومندرجات اين كتاب را با آن تطبيق مىنماييم . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - الحمد للّه الّذى لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصى نعماءه العادون ، ولا نؤدّى حقّه المجتهدون ، 2 - الّذى لا يدركه بعد الهمم ، ولا يناله غوص الفتن 3 - الّذى ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود ، ولا اجل ممدود ، 4 - فطر الخلائق بقدرته ، ونشر الرّياح برحمته ، ووتّد بالصّخور ميدان ارضه 5 - اوّل الدّين معرفته ، كمال معرفته التّصديق به ، وكمال التّصديق به توحيده ، وكمال توحيده الاخلاص له ، وكمال الاخلاص له نفى الصّفات عنه لشهادة كلّ صفة انّها غير الموصوف ، وشهادة كلّ موصوف انّه غير الصّفة ، 6 - فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ، ومن ثناه فقد جزّاه ، ومن جزّاه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار اليه ، ومن أشار اليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه 7 - ومن قال فيم ؟ فقد ضمّنه ، ومن قال على م ؟ فقد اخلى منه » .

ترجمه

1 - حمد وثناى خداوندى را سزاست كه همه گويندگان از مدح وثناى أو عاجزند ( هيچ گوينده ونطّاقى توانايى مدح وثنايى كه لايق ذات أو باشد ندارند ، واز اين
كهكشانها در قرآن ( فارسي ) — صفحة 347 | لطف على سليمى