تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
( 334 ) [ ناخوشىها مىدهد دهرم نمىداند كه من در مقام عزتم سهل است پيشم حادثات ]
ناخوشىها مىدهد دهرم نمىداند كه من * در مقام عزتم سهل است پيشم حادثات مىنمايد فتنه‌ام يعنى كه بنگر دشمنى * مىنمايم صابرى يعنى ببين قدر و ثبات
( 335 ) [ امن تذكّر دهر غير مأمون اصبحت مكتئبا تبكى كمحزون ]
ا من تذكّر دهر غير مأمون * اصبحت مكتئبا تبكى كمحزون « 1 » ا من تذكّر اقوام ذوى سفه * يغشون بالظلم من يدعو الى دين لا ينتهون عن الفحشاء ما أمروا * و الغدر فيهم سبيل غير مأمون الا يرون اقلّ الله خيرهم * انّا غضبنا لعثمان بن مظعون اذ يلطمون و لا يخشون مقلته * طعنا دراكا و ضربا غير موهون فسوف نجزيهم ان لم نمت عجلا * كيلا بكيل جزاء غير مغبون او ينتهون عن الامر الذى وقفوا * فيه و يرضون منا بعد بالدّون و نمنع الضيم من يرجو هضيمتنا * بكل مطّرد فى الكفّ مسنون و مرهفات كانّ الملح خالطها * نشفى بها الداء من هام المجانين حتى يقرّ رجال لا حلوم لهم * بعد الصّعوبة بالاسماح و اللّين او يؤمنوا بكتاب منزل عجب * على نبى كموسى او كذي النون يأتى بأمر جلىّ غير ذى عوج * كما تبيّن فى آيات ياسين
( 335 ) [ آيا زياد عالم بىاعتماد و بىبقا محزون و غمگين گشته‌اى با گريه و اشك روان ]
آيا زياد عالم بىاعتماد و بىبقا * محزون و غمگين گشته‌اى با گريه و اشك روان « 2 » يا خود زياد قوم‌ها كايشان سفيه و جاهلند * آرند ظلم و جور بر داعى دين و راه دان منهى نمىگردند هيچ از فحش تا فرموده‌اند * غدرى كه با ايشان بود راهى است بىامن‌وامان آيا نمىبينند هيچ ايزد كند كم جمله را * كآنجا غضب كرديم ما از بهر عثمان در ميان چشمش چو شد غلطان به خون ترسى نبود آن قوم را * از طعن نيزه پىبه‌پى ضربى كه هست آن بىهوان
هامش
( 1 ) - قال عليه السلام يذكر عثمان بن مظعون و قد رواه محمد بن اسحاق و ذلك ان عين عثمان هذا اصيبت بلطمة من قريش . ( 2 ) - در اين ابيات ياد مىكند عثمان بن مظعون را كه چشم وى در جنگ قريش بيرون افتاد به لطمه‌اى كه به وى رسيد .