تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
هست از زمانه بس عجب و اين عجب‌تر است * منزل روان شده است و مسافر نشسته شل
( 109 ) [ تغرّب عن الاوطان فى طلب العلى و سافر ففى الاسفار خمس فوائد ]
تغرّب عن الاوطان فى طلب العلى * و سافر ففى الاسفار خمس فوائد تفرّج همّ و اكتساب معيشة * و علم و آداب و صحبة ماجد فان قيل فى الاسفار ذلّ و محنة * و قطع الفيافى و ارتكاب الشدائد فموت الفتى خير له من مقامه * بدار هوان بين واش و حاسد
( 109 ) [ غربت كن از وطنها در جستن بزرگى رو در سفر كه پنج است نفع سفر به دوران ]
غربت كن از وطنها در جستن بزرگى * رو در سفر كه پنج است نفع سفر به دوران كسب معاش كردن ديدن هموم عالم * علم و ادب فزودن با صحبت بزرگان گويند در سفرها خوارى و محنت آيد * برّيدن بيابان حمل مشقت آن موت جوان نكوتر البته از حياتش * در دار ملك حاسد با خوارى فراوان
( 110 ) [ لئن قعدنا و النبى يعمل ذاك اذا لعمل مضلّل ]
لئن قعدنا و النبى يعمل * ذاك اذا لعمل مضلّل « 1 »
( 110 ) [ گرما نشسته‌ايم و نبى كار مىكند باشد چنين عمل عمل قوم گمرهان ]
گرما نشسته‌ايم و نبى كار مىكند * باشد چنين عمل عمل قوم گمرهان « 2 »
هامش
( 1 ) - و قد روى المدائني يرفعه الى ام سلمه زوج النبى صلى الله عليه و آله قال محمد بن اسحاق ان النبى صلى الله عليه و آله و سلم بنى مسجده الذى بالمدينة فقرب اللبن و ما يحتاج اليه فقام النبى صلى الله عليه و آله و وضع رداء فلما رأى ذلك المهاجرون و الانصار القوا رديتهم و جعلوا يرتجزون و يعملون و يقولون . ( 2 ) - روايت كرد مدائنى به اسناد از ام سلمه زوج رسول صلى الله عليه و آله و سلم از روايت محمد بن اسحاق كه گفت رسول صلى الله عليه و آله مسجدى در مدينه بنا فرمود و مردم آجر و ما يحتاج آن نزديك مىآوردند ، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم برخاست به جهت اتفاق و مدد ايشان و رداى مبارك خود را پهن كرد و ما يحتاج نزديك مىآورد و چون مهاجر و انصار از رسول مختار آن صورت ديدند همه برخاستند و رداها بينداختند و به آن شغل پرداختند و كار مىكردند و اين بيت به طريق رجز مىخواندند .