تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
نيست او را هيچ درد و زحمت و بيماريى * بيشتر از دوستى ايزد و مهر و ولا چون دعا گويد ميان خلوت تاريك شب * از خدا لبيك آيد در جوابش برملا
( 10 ) [ سألت عبدى و انت فى كنفى / و كلّ ما قلت قد سمعناه ]
سألت عبدى و انت فى كنفى * و كلّ ما قلت قد سمعناه صوتك تشتاقه ملائكتى * فذنبك الآن قد غفرناه فى جنة الخلد ما تمنّاه * طوباه طوباه ثم طوباه سلنى بلا حشمة و لا رهب * و لا تخف اننى انا الله
( 10 ) [ بنده من در پناهم آمدى كردى سؤال / هرچه از احوال خود گفتى شنيدم جمله را ]
بنده من در پناهم آمدى كردى سؤال * هرچه از احوال خود گفتى شنيدم جمله را ساكنان عرش من مشتاق آواز تواند * من گناهان ترا بخشيدم از عين عطا در بهشت عدن رو كو را تمنّا كرده‌اى * اى خوشا حالت خوشا حالت در آن جنت سرا كام خود از من بجو بىخشيتى و وحشتى * ترس را بگذار چون مولا منم يعنى خدا
( 11 ) [ فلا تصحب اخا الجهل و ايّاك و ايّاه / فكم من جاهل اردى حكيما حين آخاه ]
فلا تصحب اخا الجهل و ايّاك و ايّاه * فكم من جاهل اردى حكيما حين آخاه يقاس المرء بالمرء اذا ما هو ما شاه * و للشىء من الشىء مقاييس و اشباه و للقلب على القلب دليل حين يلقاه
( 11 ) [ مشو هم صحبت جاهل حذر كن زينهار از وى / بسا كز دوستى جاهل كند معدوم عاقل را ]
مشو هم صحبت جاهل حذر كن زينهار از وى * بسا كز دوستى جاهل كند معدوم عاقل را قياس مرد هست از مرد چون با يكدگر گردند * كه هر چيزى به هر چيزى مشابه باشد و همتا بود گاه لقا دل را بسوى دل رهى پيدا
( 12 ) [ ضربنا غواة الناس عنه تكرّما / و لمّا رأوا قصد السّبيل و لا الهدى ]
ضربنا غواة الناس عنه تكرّما * و لمّا رأوا قصد السّبيل و لا الهدى فلما اتانا بالهدى كان كلّنا * على طاعة الرحمن و الحقّ و التّقى نصرنا رسول الله لمّا تدابروا * و ثاب اليه المسلمون ذوو الحجى
( 12 ) [ زديم اعداى دين را گردن از بهر رسول حق / به هنگامى كه در راه يقين بودند نابينا ]
زديم اعداى دين را گردن از بهر رسول حق * به هنگامى كه در راه يقين بودند نابينا
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 7 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى