وسير رب السنة فمتى ما لقي سعدا أو بلغ إلى حد سعد أصاب المولود في ذلك الوقت خيرا .
وسير رب السنة فمتى ما لقي نحسا أو بلغ إلى حد نحس أصاب المولود في ذلك الوقت شرا .
وإذا كان زحل في وسط السّماء وصاحب النوبة يقابله من برج مائي وليس في الثامن سعد غرق المولود .
وإذا جمع المشتري أنوار الكواكب كلها دل على الرفعة والسعادة له .
وإذا طلع المريخ عند الميلاد بغروب صاحب النوبة فإن المولود يعادي الملوك .
وإذا كانت الأوتاد منقلة والنحسان موتدين زحل بطيء والمريخ سريع دل على السفر .
وكوكب الإقليم وبرجه وصاحب الثامن إذا فسدت دلت على السقوط من السعادة .
وإذا كان دليل الملوك نحوسا في الغارب دل على السقوط من الرفعة .
والبرج والكوكب اللذان دلا بحالهما على دولة القوم إذا صارا على ضد تلك الحالة يدلان على زوال دولتهم .
وتعرف أمور العالم من تدبير كوكب الإقليم ومن هو في رباطه وحدود تركيبه العامي .
ويعرف استيلاء الأمم وغلبتهم من قوة تجمعهم في تحويل سنة العالم .
وإذا استولى على السنة كوكب الإقليم وصاحب طالع الملك فإن الملك إذا قصد الإقليم في تلك السنة استعلا عليه .
وإذا كان دليل العالم والمدبر عليه كوكب الإقليم فإن ملكه يكون أقوى وأجود حالا .
وإذا اشتدت حمرة المريخ دلت على كثرة القتال ، وإذا كان فيه سواد دل على الطوعين . وإذا صار لون زحل إلى الصفرة دل على الغلاء والضيق . وإذا كان أحمر
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 8
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٨