[ المجلد الثاني ]
[ تتمة جزء الثاني من مجلد الأول ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
77 - باب ما يختص بالكواكب المتحيّرة من كتاب الأسرار
زحل والمشتري إذا كانا صاعدين قوس في وسط السّماء مترتبين يدل على الملك العظيم وقران زحل والمشتري يغير الأزمنة في السنين .
ويدل على أمور الأنبياء ومعتبري الدول وعند انتقالهما يحدث الاختلاف من جوهر إلى جوهر .
وإذا كان في جزء الاجتماع دل على الجور الشديد والحروب وفساد الأشياخ .
وقرانها في شرق الممر يطلب دليله من البروج والأقسام والنواحي .
وقرانهما في شرقي الممر من ذي منطقة واحدة ومن دليل الإقليم والزمان والميلاد .
وإذا كان قران زحل والمشتري في الطول والمريخ يقارن المشتري في العرض حدث في الدنيا انقلاب بالسيف وإذا اقترنا وكان المشتري مستعليا خرج القوامون بالقسط وظهر الخير في الدنيا .
وإذا اقترنا وكان زحل مستعليا ظهر الجور والفساد في العالم وذهب الخصب والحق والراحة .
وإذا اقترنا في برج منقلب تغيرت السنون والأمور وصارت أشياعه مذمومة وإذا اقترنا في برج ذي جسدين تفرقت الأشياء وصار الشيء الواحد شيئين أو أكثر .
وإذا اقترنا في العائد ظهرت علامات وآثار على صورة البرج وصاحبه وصاحب حدّه .
وإذا اقترنا والقمر مع أحدهما في العرض فإن القوة للذي يجامعه القمر .
ومدّة ما بين القرآن وبين أعظم ما يكون فيه يكون بقدر ما بين طالع سنة القرآن وموضع القران .