وإذا كان الكوكب في شرفه واتصل بسعد ثم نحس ثم سعد دل على نيل الكرامة بالحلم .
وإذا كان الدليل مستقيما يتصل بكوكب يقبله دل على صحة الرأي والمشورة .
وإذا اتصل عطارد بزحل من حظوظه ونظر إلى أحدهما سعد دل على بعد حد الغور والنظر .
وإذا كان عطارد في برجه لا يتصل إلا بكوكب واحد دل على الانكماش في العمل .
وإذا كانت الشمس منحوسة وعطارد مسعودا دل على زيادة القول على الفعل .
والكوكب إذا كان ذاهبا إلى كوكب وقد اتصل به من بعض حظوظه ويصير متصرفا قبل الإدراك يدل على النصر في العمل وسوء الإدراك . وإذا التبس المريخ بعطارد فإنه يصيب العظماء فتنة وترخص الأسعار .
وإذا التبس المريخ بالزهرة فإن العرب تنال المجاعة والشدة والموت .
والمشتري والزهرة وعطارد إذا كانوا في برج واحد دلوا على المطر والرياح والغيم الشديد فإن كان هذا في راحة الزمان دام ذلك أربعين يوما .
والمريخ وعطارد إذا مر أحدهما بصاحبه قبل ممرّ الشمس بتلك الدرجة فشت الأسرار وظهر المكتوم من الأمور .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 11
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص١١