وإذا سقط عطارد عن القمر وسقطا عن الطالع وكان في الوتد بالنهار المريخ وبالليل زحل دل على الجنون لا سيما إن كان الوتد السرطان والسنبلة والحوت .
وتشريق المريخ والزهرة يعين على التذكير وتغريبهما يعين على التأنيث .
وزحل يعين على الوسخ وعطارد يعين على الانهماك في الشهوة .
وإذا تبدّل مكان المشتري والمريخ في مولدي الرجل والمرأة يدل على أن أكثر مجامعتهما يكون على ما تطلقه الملة .
وانفراد المريخ بالولاية من غير نظر المشتري في مولدي الرجل والمرأة يدل على أن أكثر مجامعتهما تكون على خلاف ما تطلقه الملّة .
وإذا كان المريخ مع رأس الغول ولم ينظر درجة سعد دل على أن المولود يضرب عنقه .
وزحل وبهرام إذا تناظرا من الجوزاء أو الجدي دل على أن المولود تقطع يداه ورجلاه .
وإذا كان المريخ مع رأس الغول وصاحب النوبة في أوتاد المريخ وليس في الثامن سعد كان المولود يضرب عنقه .
والمريخ إذا قارن صاحب الطالع في الأسد وليس له حظ في الطالع وليس في الثامن سعد فان المولود يحترق .
وإذا كان زحل في وسط السّماء وصاحب النوبة يقابله والرابع برج يابس وليس في الثامن سعد مات المولود ردما .
وإذا كان زحل في وسط السّماء وصاحب النوبة يقابله والرابع برج على صورة الناس وليس في الثامن سعد مات المولود خنقا أو تحت العصيّ .
والزهرة إذا جاسدت زحل في السابع كان المولود وسخ المجامعة .
وعطارد والزهرة والمريخ يدللن على أخلاق المولود وصناعته .
ومن أدلة طول العمر أن تكون الأوتاد قائمة والبروج مستوية الطلوع ثابتة بالطلع والكواكب صحيحة الطباع غير منحوسة .
ومن أدلة طول العمر أن تكون أرباب البيوت جيدة الأماكن نقية والكواكب تلقي شعاعها بالاستواء إلى الحدود .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 7
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٧